جرحى بانفجار مفخخة في الرقة وأهالي درعا يقتحمون معبر نصيب

بلدي اليوم

الخميس 24 تشرين الأول 2019 | 0:1 صباحاً بتوقيت دمشق

جرحى انفجارسيارة مفخخةدرعاقوات سورية الديمقراطيةتنظيم داعشمعبر نصيبمعرة حرمةكفر سجنةادلب

  • بلدي نيوز – (التقرير اليومي)
    استشهد وجرح عدد من المدنيين، اليوم الأربعاء، جراء انفجار سيارة مفخخة وسط بلدة سلوك بريف الرقة الشمالي، في وقت اقتحم عشرات المدنيين من أهالي بلدة نصيب بريف درعا الشرقي معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن، بعد قيام عناصر يتبعون لمخابرات النظام باعتقال أحد أبناء البلدة ومصادرة محتويات محله التجاري.
    وأفاد مراسل بلدي نيوز في الرقة؛ أن سيارة مفخخة انفجرت صباح اليوم، في سوق بلدة سلوك بريف الرقة الشمالي، ما أدى لاستشهاد مدنيين اثنين وإصابة تسعة آخرين بجروح متفاوتة، تم نقلهم إلى المراكز الطبية القريبة.
    وأوضح مراسلنا، أن المنطقة لم تشهد انفجار أي سيارة مفخخة منذ إعلان السيطرة عليها من قبل الوحدات الكردية منذ ما يقارب الأربعة أعوام.
    وفي سياق آخر، قال مراسلنا؛ إن عدة عناصر يتبعون لتنظيم "داعش" هاجموا ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة كانوا يقصدون أرضهم الزراعية في سحامية الحوس بريف الرقة الشرقي، وقبل وصولهم إلى الأرض اعترضهم عناصر يتبعون للتنظيم وقاموا بقتل شابين من أبناء "إبراهيم العلي الإبراهيم" وإصابة والدهم بجروح خطرة تم نقله إلى المشفى الوطني.
    وفي دير الزور، اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مدنيين اثنين في ريف دير الزور الشمالي، وذلك بعد الاعتداء عليهم وسرقة ممتلكاتهم.
    وقالت مصادر إعلامية محلية؛ إن "قسد" اعتقلت "عموري العراقي" وأخيه من منزلهم في قرية "السجر" بريف دير الزور الشمالي واعتدت عليهم بالضرب بالإضافة إلى سرقة مبلغ 8 آلاف دولار أمريكي منهم.
    ويأتي ذلك في وقت أنهت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" الانسحاب من المنطقة الآمنة التي اتفق عليها بين الولايات المتحدة وتركيا، اليوم، حسب تصريحات رسمية تركية، بينما سيطر الجيش الوطني السوري على قريتين بريف رأس العين بعد انسحاب "قسد" منها.
    وأعلنت فصائل "الجيش الوطني" السوري، فرض سيطرتها الكاملة على مدينة رأس العين في ريف الحسكة، بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منها، تنفيذا لاتفاق تركي أمريكي سابق.
    وكشفت مصادر من "الجيش الوطني" السوري، أن فصائله خسرت 93 مقاتلاً فيما جرح 357 آخرين، منذ انطلاق عملية "نبع السلام" في 9 تشرين الأول الجاري.
    وفي حلب شمالا، أفاد مراسل بلدي نيوز أن عناصر من "قسد" تسللوا من مواقع تمركزهم في مدينة تل رفعت إلى نقاط رباط "الجيش الوطني" جنوب مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، اندلعت على إثرها اشتباكات بين الجانبين، أسفرت عن مقتل أربعة من أفراد الأخير وجرح 7 آخرون.
    وفي سياق آخر، قالت مصادر إعلامية إن دورية للشرطة العسكرية الروسية وقوات تابعة للنظام تجولوا في الريف الغربي لمدينة عين العرب كوباني الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وذلك وفق اتفاق تركي روسي.
    وأوضحت المصادر أن الدورية المشتركة جاءت من مدينة منبج جنوب عين العرب، وتجولت فقط في الريف الغربي للمدينة حتى وصلت إلى مبنى الإذاعة القديم على الحدود السورية التركية، واتخذته نقطة تمركز لها.
    وفي إدلب، قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام، إثر استهداف مواقعهم بالمدفعية من قبل فصائل المعارضة بريف إدلب الجنوبي.
    وقال مراسل بلدي نيوز؛ إن قوات المعارضة قصفت بالمدفعية الثقيلة مواقع لقوات النظام في مزارع الصباغية و كفريردون جنوب بلدة كفرسجنة بريف إدلب الجنوبي، وتم التأكد من وقوع قتلى وجرحى في صفوف عناصر النظام، من خلال المراصد العاملة في المنطقة بالتنصت على القبضات اللاسلكية لدى قوات النظام.
    وقصفت الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو الروسي، مدن وبلدات "كفرنبل، ومعرة حرمة، وتل النار، والرمايا" بريف إدلب الجنوبي مخلفة أضرارا مادية في البنية التحتية وممتلكات المدنيين الخاصة والعامة.
    وأضاف مراسلنا أن قوات النظام المتمركز في مدينة خان شيخون وفي المعسكرات المحيطة بها قصفت بقذائف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ أيضا بلدات وقرى "معرة حرمة، وتل النار، وكفرسجنة، والتح، وتحتايا، وأم جلال" في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، دون وقوع إصابات.
    وأشار مراسلنا إلى أن القصف تزامن مع مرور دورية مراقبة للقوات التركية من معبر كفرلوسين وتوجهها إلى نقطة المراقبة التركية في تل الطوكان ومن ثم إلى تل الصرمان ومعر حطاط في ريف إدلب الجنوبي.
    وبالانتقال إلى حماة، قصفت مدفعية النظام بالمدفعية الثقيلة قريتي جب سليمان والحواش واقتصرت الاضرار على المادية.
    جنوباً، اقتحم عشرات المدنيين من أهالي بلدة نصيب بريف درعا الشرقي معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن، ظهر اليوم، بعد قيام عناصر يتبعون لمخابرات النظام باعتقال أحد أبناء البلدة ومصادرة محتويات محله التجاري.
    ونقل مصدر من المنطقة، أن العديد من المسلحين من أهالي بلدة نصيب من عناصر فصائل المعارضة سابقا وعناصر فصائل التسويات شاركوا في اقتحام المعبر والهجوم على عناصر النظام فيه.

    وكان سبب التوتر في المنطقة هو اعتقال قوات النظام أحد أبناء عائلة الراضي من بلدة نصيب صباح اليوم من مكان عمله في معبر نصيب الحدودي، من قبل فرع مكافحة الإرهاب التابع للمخابرات.

    جرحى انفجارسيارة مفخخةدرعاقوات سورية الديمقراطيةتنظيم داعشمعبر نصيبمعرة حرمةكفر سجنةادلب