أردوغان: تركيا الوحيدة التي ترى الإنسان بسوريا وليس النفط

سياسي

الأربعاء 30 تشرين الأول 2019 | 1:25 مساءً بتوقيت دمشق

رجب طيب أردوغانتركياامريكاروسيا الانسانتقاسم النفوذالموارد النفطيةسوريا

  • أردوغان: تركيا الوحيدة التي ترى الإنسان بسوريا وليس النفط

    بلدي نيوز
    اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الثلاثاء، أن بلاده الدولة الوحيدة التي حينما تنظر إلى سوريا، ترى الإنسان وليس النفط.
    وخلال حفل استقبال أقيم في مركز المؤتمرات بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، بمناسبة الذكرى الـ 96 لتأسيس الجمهورية التركية، قال أردوغان "عندما تنظر إلى سوريا فتركيا الدولة الوحيدة التي ترى الإنسان وروابط الأخوة وليس النفط أو النفوذ".
    وتابع "في الأسبوعين الأخيرين تبين مرة أخرى أن الهدف الأساسي لجميع المهتمين بسوريا، باستثناءنا، هو السيطرة على الموارد النفطية. المفهوم البدائي، الذي يعتبر قطرة النفط أكثر قيمة من قطرة دم، يتجلى أمامنا عاريا".
    وأشار إلى أن سوريا، أصبحت على وجه خاص ميدانًا للصراع ومادة للمساومة بين القوات التي لديها أطماع حول المنطقة.
    وقال: "أينما نذهب، أبصارنا تتوجه إلى قلوب الناس فقط، وليس للثروات على باطن الأرض أو ظاهرها"، معتبرا أن أي دولة أخرى غير تركيا "تدّعي أن ما يشغلها في المسألة السورية هو حقوق الإنسان وأرواح الأبرياء ومستقبل الشعب فهي كاذبة".
    وكان وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، قال يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة ستعزز وجود جيشها في سوريا بنشر بأصول إضافية تشمل "قوات ميكانيكية" للحيلولة دون انتزاع السيطرة على حقول النفط من قبل فلول تنظيم "داعش" وغيرهم.
    وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي بشأن عملية القوات الأميركية الخاصة التي أدت إلى مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي "ما أعتزم القيام به ربما يكون عقد صفقة مع شركة إكسون موبيل أو إحدى أكبر شركاتنا للذهاب إلى هناك والقيام بذلك بشكل صحيح... وتوزيع الثروة".
    وسوريا تنتج نحو 380 ألف برميل نفط يوميا قبل اندلاع الحرب. وقدرت ورقة عمل صدرت عن صندوق النقد الدولي عام 2016 أن الإنتاج تراجع إلى أربعين ألفا فقط.
    في 9 تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي تقودها الوحدات الكردية.
    وفي 17 تشرين الأول الجاري، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الوحدات الكردية من المنطقة، وأعقبه الاتفاق مع روسيا في 22 من الشهر ذاته، يقضي بانسحاب الوحدات الكردية من الحدود السورية مع تركيا لمسافة 30 كلم وتسيير دوريات روسية تركية مشتركة على الحدود.
    وتتوعد تركيا بمتابعة تنفيذ العملية العسكرية ضد الوحدات الكردية، في حال عدم تطبيقها للاتفاق مع روسيا، كما كانت الأخيرة حذرت الوحدات الكردية من عواقب عدم الانسحاب لأن ذلك يعرضها لهجوم من قبل الجيش التركي.
    المصدر: الأناضول + بلدي نيوز

    رجب طيب أردوغانتركياامريكاروسيا الانسانتقاسم النفوذالموارد النفطيةسوريا