إيران والنظام يناقشان مشروعا لربط ميناء "الخميني" بـ"اللاذقية"

الملف الإيراني

الاثنين 4 تشرين الثاني 2019 | 10:21 صباحاً بتوقيت دمشق

ايرانسورياربط ميناء الخميني باللاذقية

  • إيران والنظام يناقشان مشروعا لربط ميناء

    بلدي نيوز
    قالت وزارة النقل التابعة للنظام، إنها تناقش مشروع ربط ميناء "الإمام الخميني" في إيران، مع ميناء اللاذقية على البحر المتوسط، إضافة لمشروع ربط مدينتي شلمجة الإيرانية والبصرة العراقية بطول 32 كيلومترا، بتنفيذ وتمويل من إيران.
    وأضافت وزارة نقل النظام، أنه سيكتمل المشروع بربط شلمجة بميناء الخميني وربط البصرة باللاذقية.
    ونوهت الوزارة "أن الخط الحديدي الواصل بين ديرالزور والبوكمال بطول 142.8 كم قيد الإنشاء، وبمواصفات فنية عالمية حديثة من جهة السرعة والبنى التحتية"، حسب قولها.
    وقالت إن هذا المشروع يعتبر جزءا من محور النقل الدولي غرب وشرق الموانئ السورية عبر حلب إلى العراق وإيران ودول شرق آسيا ويشكل ممرا استراتيجيا بالنسبة لسوريا والعراق في الترانزيت.
    بدورها، قالت إيران أكثر من مرة على لسان مسؤوليها، إنه سيتم قريبا بدء مشروع ربط "ميناء الإمام الخميني" في الخليج العربي مع ميناء اللاذقية على ساحل البحر المتوسط غرب سوريا.
    وتبدأ المرحلة الأولى من المشروع بتنفيذ وتمويل من شركة "بنياد المستضعفين" التابعة للحرس الثوري الإيراني.
    وكانت الحكومة الإيرانية بدأت إنجاز خط سكة حديدية "كرمانشاه – بيستون - حميل" الذي يشكل جزءا مهما في مشروع ربطها بالعراق وسوريا لتسهيل الترانزيت بين الدول الثلاث، في مسعى جديد للهيمنة الاقتصادية الإيرانية في سوريا، واعتباره جزءا من سلسلة مشاريع تهدف إلى زيادة التعاون في مختلف المجالات بين النظام السوري والعراق وإيران.
    ونقلت صحيفة "تشرين" الموالية للنظام، أن وزير الطرق وبناء المدن الإيراني "محمد إسلامي" أوضح خلال مراسم البدء بإنجاز هذا الخط السريع أن طول المشروع 1041 كيلومترا، ويشارك فيه القطاع الخاص بنسبة 70 بالمئة، وأعرب إسلامي عن أمله بإنجاز هذا الجزء بشكل أسرع بمساعدة القطاع الخاص وموافقة البنوك في منح المزيد من التسهيلات المالية".
    يذكر أن إيران، التي تقدر نفقاتها في سوريا بستة مليارات دولار سنويا منذ عام 2012، قد حصلت على عقود اقتصادية في سوريا في مجالات الزراعة والنفط والصناعة والثروة الحيوانية والموانئ، وزادت صادراتها إلى سوريا بعد إعفائها من الضرائب، كذلك حصلت طهران على اتفاق تطوير مناجم الفوسفات في سوريا، وتتطلع إلى الدخول لقطاع الاتصالات عبر مشغل ثالث للهاتف الجوال.
    المصدر: إيران إنسايدر

    ايرانسورياربط ميناء الخميني باللاذقية