"الائتلاف" يعزي بمقتل راعي الكنيسة الكاثوليكية بالحسكة

بلدي اليوم

الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 | 8:0 مساءً بتوقيت دمشق

الائتلاف نظام الاسدالقامشليقوات سورية الديمقراطيةدير الزورالحسكة

  • بلدي نيوز
    عبّر الائتلاف الوطني لقوى الثورة في بيان له اليوم الأربعاء، عن خالص تعازيه ومواساته لكافة رعايا كنيسة "مار يوسف" للأرمن الكاثوليك في سوريا، وجميع أبناء الشعب السوري، بمقتل راعي الكنيسة الكاثوليكية الكاهن "هوسيب بيدويان".
    وقال الائتلاف، إن هذه الجريمة النكراء لن تحقق أياً من أهدافها الخبيثة، وسيكون الفشل مصير كافة المحاولات الرامية لإرهاب الشعب السوري وإثارة الفتن وتخويف أبنائه وإسكاتهم وطردهم من أرضهم.
    وحمّل الائتلاف نظام الأسد الملطخة يده بدماء السوريين المسؤولية عن هذه الجريمة، التي وقعت في مناطق نفوذ تتقاسمها ميليشيات تابعة للنظام وقوات سوريا الديمقراطية، وذلك سواء جرى ذلك باستهداف مباشر أو عبر ميليشيات وعصابات تعمل تحت سيطرته.
    ولفت الائتلاف إلى أن هذه الجريمة النكراء تزيد من إصرار وعزم الشعب السوري على هزم الإرهاب ورعاته والاستبداد وداعميه، داعياً كافة "أبناء شعبنا إلى بذل الجهود من أجل تخفيف المعاناة والتعجيل في الخلاص".
    وأكد إدانته لجريمة اغتيال الكاهن "بيدويان"، ووالده الذي كان برفقته، بعد أن جرى استهدافهما في قرية "الرز" أثناء زيارة كانا يجريانها لمدينة دير الزور شرقي سورية يوم الاثنين.
    وسبق أن أدانت منظمة "سوريون مسيحيون من أجل السلام"، الجريمة المروعة لاغتيال الكاهن "هوسيب بيدويان" راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك في القامشلي والذي قضى في ريف الحسكة، مؤكدة أن محرك هذه الفتنة ومولد التطرف في سوريا والمستفيد منها هو نظام الأسد بمختلف أذرعه وأدواته.
    وأكد أعضاء المنظمة على أن محرك هذه الفتنة ومولد التطرف في سوريا والمستفيد منها هو نظام الأسد بمختلف أذرعه وأدواته، مشددة على أن الوصول بسوريا للاستقرار والأمان المنشود يتطلب تحقيق التغيير الجذري وفق مسار سياسي واضح لبناء دولة القانون والمواطنة المتساوية التي تحمي السوريين جميعهم.
    وكان اغتال مسلحون مجهولون كاهنا مسيحيا ووالده في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور الشرقي، يوم الاثنين خلال توجهه من القامشلي إلى دير الزور، حيث تبنى تنظيم داعش العملية.

    الائتلاف نظام الاسدالقامشليقوات سورية الديمقراطيةدير الزورالحسكة