سهل الغاب.. عجلة الزراعة متوقفة والسبب قصف النظام

تقارير

الأحد 17 تشرين الثاني 2019 | 9:34 مساءً بتوقيت دمشق

سهل الغابحماةالوضع الامنيالزراعةقوات النظام

  • سهل الغاب.. عجلة الزراعة متوقفة والسبب قصف النظام

    بلدي نيوز- (مصعب الأشقر)
    شهد الموسم الحالي في منطقة سهل الغاب بريف حماة، الكثير من العرقلة وتوقف عجلة الزراعة بسبب الأوضاع الأمنية السيئة من جهة، وارتفاع أسعار الوقود من جهة أخرى، مما ينذر بكارثة اقتصادية تهدد الشمال السوري.
    وقال المهندس الزراعي غسان عبود لبلدي نيوز: "لم يشهد هذا الموسم حراثة أي حقل زراعي حتى في منطقة سهل الغاب، على الرغم من مضي موعد حراثة الأراضي والعمل بها منذ أكثر من 15 يوما".
    وأضاف: "الوضع الأمني المتمثل بالقصف الصاروخي والمدفعي على القرى والبلدات بمنطقة سهل الغاب، له الدور الأبرز في امتناع المزارعين عن العمل، إضافة لارتفاع أسعار الوقود التي وصلت مستويات قياسية بالنسبة لدخل المزارع وأدت إلى توقف الحركة الزراعية بالمنطقة التي كانت تمثل السلة الزراعية الثانية بالبلاد".
    وأشار العبود إلى أن تأخر تساقط الأمطار هذا العام، أثر سلبا بعملية الزراعة وحراثة الأراضي على مستوى الشمال السوري ككل وليس فقط في منطقة سهل الغاب.
    من جانبه أكد المزارع محمد الابراهيم، أن العام الماضي وعلى الرغم من المخاطر التي مر بها المحصول، إلا أن المزارعين تمكنوا من جني محاصيلهم التي تعينهم على سد رمق عائلاتهم، إلا أن هذا العام تكاد تكون الزراعة فيه شبه مستحيلة بمنطقة سهل الغاب بسبب ارتفاع أسعار المازوت التي وصلت إلى حد 600 ليرة للتر الواحد، في حين يحتاج الدونم الواحد 5 لترات مازوت لإتمام عملية زراعة القمح.
    وأوضح أن الدخل معدوم لدى المزارعين من منطقة الغاب بسبب نزوحهم عن قراهم وبلداتهم، مما ينذر بكارثة معاشية تحيط بهم إذا لم يتمكنوا من زراعة محاصيلهم.
    وأشار إلى أن القصف المستمر من قوات النظام سواء بالمدفعية والصواريخ أو بالصواريخ الموجهة، قضى على آمال الكثير من المزارعين سيما أن معسكر جورين لا يبعد سوى 5 كم عن الأراضي الزراعية.
    وكانت قوات النظام قصفت حقول القمح بناحية الزيارة بسلاح المدفعية لإجبار المزارعين على دفع إتاوات لإتمام عملية الحصاد، ما تسبب باحتراق أكثر من 6 آلاف دونم مزروعة بالقمح حينها.

    سهل الغابحماةالوضع الامنيالزراعةقوات النظام