ضحايا بقصف جوي على إدلب وخسائر في صفوف النظام في البادية

بلدي اليوم

الأحد 17 تشرين الثاني 2019 | 10:20 مساءً بتوقيت دمشق

ضحاياقصف جويادلبقوات النظام هيئة تحرير الشاماللاذقيةجبل الأكراددرعا

  • بلدي نيوز- (التقرير اليومي)
    قضى وأصيب عدد من المدنيين، اليوم الأحد، جراء قصف جوي روسي وآخر للنظام على مدن وبلدات في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، في حين استهدف تنظيم "داعش" قوات النظام وكبدها خسائر جديدة في مناطق متفرقة في البادية.
    ففي حلب شمالا، ألقت قوات الشرطة والأمن العام الوطني في مدينة الباب بريف حلب الشرقي القبض على منفذ التفجير الذي حصل في المدينة وراح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى.
    وقال مراسل بلدي نيوز بريف حلب، إن قوى الشرطة والأمن العام الوطني ألقت القبض على منفذ تفجير مدينة الباب الذي حصل أمس على أطراف المدينة.
    وأضاف مراسلنا أن مدينة الباب شهدت خروج مظاهرة حاشدة جابت شوارع المدينة، مطالبين قوى الأمن بالقصاص من منفذ التفجير.
    إلى ذلك، تمكنت الشرطة العسكرية في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي من إلقاء القبض على سجناء كانوا قد فروا من أحد سجون ريف مدينة عفرين.
    وفي إدلب، قال مراسل بلدي نيوز إن طائرات حربية روسية قصفت بصواريخ شديدة الانفجار محيط مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، صباح الأحد، ما أدى إلى استشهاد أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة.
    وفي السياق، استشهد مدنيان وأصيب آخرون بجروح متفاوتة بقصف للطائرات الحربية الروسية على منطقة جبل الزاوية قرب مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي.
    وأضاف مراسلنا، أن مجموعة من المدنيين أصيبوا أيضا بقصف للطائرات الحربية الروسية على قرية "الملاجة" بريف إدلب الجنوبي، إثر استهدافهم بصواريخ شديدة الانفجار، مشيرا إلى أن فرق الدفاع المدني لاتزال تعمل على انتشال العالقين تحت الأنقاض.
    ولفت مراسلنا إلى أن الطائرات الحربية الروسية والمروحية التابعة للنظام استهدفت بالصواريخ والبراميل المتفجرة محيط مدينة "كفرنبل"، وبلدات "الفطيرة، ومعرة حرمة، وبسقلا، ومعرزيتا، وأرينبة" بريف إدلب الجنوبي، دون وقوع إصابات.
    وفي اللاذقية، قالت شبكة "إباء" الناطقة باسم "هيئة تحرير الشام"، إن قوات النظام مدعومة بميليشيات إيرانية شنت هجوما جديدا في محاولة للتقدم والسيطرة على تلال "الكبينة" في جبل الأكراد بريف اللاذقية.
    وأوضحت أنهم تمكنوا من صد الهجوم وقتل سبعة عناصر وجرح ثمانية آخرين، بالإضافة لإعطاب دبابة كانت تحاول التقدم باتجاه تلال الكبينة.
    وأشارت إلى أن الطائرات الحربية الروسية شنت غارات مكثفة بالصواريخ شديدة الانفجار على محاور القتال، ترافقت مع قصف بالبراميل المتفجرة من مروحيات النظام وقصف مدفعي.
    وفي الرقة، قال مراسل إن سيارة مفخخة انفجرت وسط "العلي باجلية" بريف الرقة الشمالي، مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بينهم طفل نازح من ريف حلب، حيث تم نقله إلى المشافي التركية.
    وقالت مصادر محلية إن مجهولين استهدفوا صباح اليوم المدعو "عبدالله الأحمد الصايل " مسؤول دار الشعب في حي "البحيرة" بمدينة الطبقة بريف الرقة الغربي بمسدس كاتم للصوت، ونقل على إثرها الى مشفى الطبقة حيث توفي فيها، وفي السياق، تبنى تنظيم "داعش" عملية الاغتيال وذلك عبر بيان نشره على وكالة "أعماق".
    وفي الحسكة، قالت وكالة "أعماق" الذراع الإعلامي للتنظيم، إن عناصر الأخير فجروا عبوة ناسفة بسيارة تابعة لـ "قسد" بالقرب من قرية "عجاجة" التابعة لناحية "العريشة" جنوبي الحسكة، مما أدى إلى مقتل كل من كان بداخل السيارة.
    وأضافت الوكالة أن عناصر التنظيم استهدفوا بعبوة ناسفة صهريج نفط وآلية لقوات "قسد" على طريق حقل العمر النفطي في ناحية " ذبيان" شرق سوريا، مما أدى إعطابهما وإصابة من فيهما.
    وفي حمص وسط سوريا، شن تنظيم "داعش" هجوما مفاجئا بالرشاشات الثقيلة على رتل عسكري لقوات النظام في بادية "السخنة" شرقي حمص، أمس السبت.
    وقالت وكالة "أعماق" الذراع الإعلامي للتنظيم، إن عناصر الأخير نصبوا كمينا لقوات النظام حيث استهدف الرتل بالرشاشات الثقيلة مما أدى إلى إعطاب ثلاث آليات وقتل عناصر من قوات النظام وجرح آخرين كما تم الاستيلاء على آلية.
    وأضافت أن الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام قصفت محيط المنطقة لتأمين سحب جثث القتلى وإسعاف الجرحى، كما انفجر لغم بإحدى سيارت نقل الجرحى مما أدى إلى مقتل وجرح من فيها.
    وفي درعا جنوبي سوريا، خرج عشرات المدنيين، أمس السبت، في مظاهرة مسائية بمدينة جاسم بريف درعا الغربي، وسط تزايد رقعة الاحتجاجات ضد قوات النظام في درعا.
    ونقل ناشطون تسجيلا مصورا يظهر فيه عدد من المدنيين يرفعون لافتات تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين من سجون مخابرات الأسد، وطالب المتظاهرون في هتافاتهم بخروج الميليشيات الإيرانية من المنطقة، بالإضافة إلى هتافات للتأكيد على عدم الرضوخ للقبضة الأمنية لقوات النظام.
    في حين، بدأت قوات النظام برفع سواتر ترابية في محيط حواجزها في المدن والبلدات بريف درعا الشرقي، شملت إجراءات مختلفة لتعزيز تلك الحواجز.

    وقالت مصادر محلية، إن قوات النظام رفعت العديد من السواتر الترابية التي أزالتها منذ حوالي العام في محيط حواجزها بريف درعا، بعد عدة هجمات تعرضت لها خلال الأيام الماضية.

    ضحاياقصف جويادلبقوات النظام هيئة تحرير الشاماللاذقيةجبل الأكراددرعا