فواتير كهرباء بمئات الآلاف بعضها لعدادات متوقفة بريف دمشق!

اقتصاد

الأربعاء 20 تشرين الثاني 2019 | 7:13 مساءً بتوقيت دمشق

فواتير كهرباءدمشقسيطرة المسلحينحكومة الاسدحي جوبر

  • فواتير كهرباء بمئات الآلاف بعضها لعدادات متوقفة بريف دمشق!

    بلدي نيوز - (فراس عزالدين)
    اشتكى مواطنون موالون من أبناء "الهامة" في ريف دمشق الغربي، من وصول قيمة فواتير الكهرباء إلى سقفٍ خيالي، رغم عدم وجودهم في منازلهم طيلة السنوات الفائتة، وفق موقع "هاشتاغ سوريا" الموالي، ودندن هؤلاء حول عبارة "بسبب وجود الإرهابيين" في المنطقة.
    ووصلت فاتورة الكهرباء في أحد المنازل بمنطقة الهامة "الخابوري" إلى 256 ألف ليرة سورية، في وصلت قيمة الفاتورة لمكتب عقاري (عداد تجاري) إلى 482 ألف ل.س، رغم عدم وجود عدادات كهرباء، وعدم استخدامه للمكتب منذ 7 سنوات وفق التقرير.
    وختم التقرير بالقول؛ "يذكر أن هذه ليست الشكاوى الوحيدة للمواطنين في المناطق التي كانت تحت سيطرة المسلحين جراء تقدير فواتيرهم من قبل وزارة الكهرباء عن الفترات الماضية".
    واعتبر الناشط "أبو أحمد الشامي" من مهجري ريف دمشق، أنّ الملف واضح، حيث تريد حكومة اﻷسد تحميل المعارضة "سرقات" المناطق الموالية والقريبة من تلك البلدات التي خضعت لسيطرة الجيش الحر.
    وأضاف؛ "يعلم الجميع أنّ النظام لا يحصل قيمة فواتير المياه والكهرباء من منطقة حي الورور ومساكن الحرس، القريبة من قدسيا، وكذلك الحال بالنسبة لجبل الورد الموالي والقريب من الهامة، وكان يتم تجيير قيمة تلك الفواتير على أبناء المنطقتين، على اعتبار أن تلك المناطق مخالفات ولا يوجد فيها للعدادات وإن وجدت أصلا فقد تحملها أبناء هاتين المنطقتين".
    بينما أكد "عمر" اسم مستعار من أبناء حي جوبر الدمشقي، أنه أجبر على سداد فاتورة منزله بمنطقة قدسيا، لقاء خروجه إلى العاصمة وممارسة عمله، في فترة تهجيرهم من حيهم، وأضاف؛ سددت مائة ألف ليرة سورية، رغم مغادرتي الحي واﻷهم أن سبب مغادرتي انهيار البناء بشكل كامل بقصفٍ جوي، ورغم أني اعترضت على ذلك وأنه ﻻ وجود أصلا للبيت إﻻ أنني أجبرت على الدفع! مقابل الحصول على ورقة ﻻ مانع من خروجه إلى وظيفته من طرف أحد الحواجز هناك.
    ويسعى النظام مؤخرا لجباية الأموال من الموالين أو حتى المعارضين الذين اختاروا البقاء في مناطقه، لرفد خزينته المفلسة، وتغطية العجز الكبير، مع تحميل المعارضة كل تلك اﻻنهيارات اﻻقتصادية، والمسؤولية اﻷخلاقية وتشويههم، حسب الناشط "أبو أحمد الشامي".

    فواتير كهرباءدمشقسيطرة المسلحينحكومة الاسدحي جوبر