تركيا تتهم الوحدات الكردية بالتعاون مع "داعش" في سوريا

سياسي

الاثنين 2 كانون الأول 2019 | 9:10 صباحاً بتوقيت دمشق

تركياتنظيم داعشالوحدات الكرديةشرقي الفراتسوريا

  • تركيا تتهم الوحدات الكردية بالتعاون مع

    بلدي نيوز
    اعتبرت وزارة الدفاع التركية، يوم الأحد، أن التعاون بين تنظيم "داعش" والوحدات الكردية، يعد "عاملا رئيسيا للفوضى" شرقي الفرات، شمالي سوريا.
    وضربت المناطق التي تسيطر عليها القوات التركية والجيش الوطني المتحالف معها في شمالي الرقة والحسكة، أكثر من عشرة انفجارات إرهابية بالعربات المفخخة أدت إلى استشهاد وإصابة عشرات المدنيين.
    وذكر بيان صادر عن الوزارة، أن تركيا هي الدولة الوحيدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي حاربت "داعش" وجها لوجه، خلال عملية "درع الفرات".
    وأشار إلى أنه رغم التزام تركيا بمسؤوليتها حول مكافحة "داعش"، وفق الاتفاق التركي الأمريكي في 17 تشرين الأول الماضي، إلا أن الوحدات الكردية أطلقت سراح سجناء "داعش" أمام أنظار العالم.
    وأضاف البيان أن أنقرة اتخذت جميع التدابير لمكافحة إرهابيي "داعش"، خلال عمليات "درع الفرات"، و"غصن الزيتون"، و"نبع السلام"، والتي جرت في إطار التعاون مع الحلفاء (داخل الناتو)، وتبادل المعلومات معهم.
    وأردف "التعاون بين تنظيمي (داعش) و(الوحدات الكردية) الإرهابيين، والدعم المقدم للأخير، يعد عاملا رئيسيا في الفوضى بمنطقة شرق الفرات، واستمرار تواجد داعش فيها".
    وأكدت وزارة الدفاع أن تركيا ستتمكن من التغلب على جميع الصعوبات في مكافحة الإرهاب، عبر تجربتها في تأسيس المنطقة الآمنة، وقوتها، ومقاربتها الإنسانية، إضافةً إلى مشاريعها على الأرض.
    وأوضحت أن الهدف من استهداف "داعش" والوحدات الكردية لتركيا، هو الإضرار بالناتو، وأن هجمات التنظيمين الإرهابيين استهدفت أكثر تركيا بعد سوريا والعراق.
    وفي 9 تشرين الأول الماضي، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، ضد الوحدات الكردية وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، وفي 17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية، بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الوحدات الكردية من المنطقة، وأعقبه باتفاق مع روسيا في سوتشي 22 من الشهر ذاته.
    المصدر: الأناضول + بلدي نيوز

    تركياتنظيم داعشالوحدات الكرديةشرقي الفراتسوريا