التنظيم شمالاً و(شهداء اليرموك) جنوباً.. اختلفت الأسماء والنهج واحد

التنظيم شمالاً و(شهداء اليرموك) جنوباً.. اختلفت الأسماء والنهج واحد
  • الثلاثاء 30 حزيران 2015

على خطى تنظيم (الدولة) في الشمال السوري، لواء "شهداء اليرموك" في درعا جنوباً يعلن الحرب من جديد ضد الجيش السوري الحر، مستغلا انشغال الأخير بمعركة "عاصفة الجنوب" لتحرير مدينة درعا، داعياً أهالي منطقة حوض اليرموك للوقوف معه في هذه المعركة!

جيش "فتح الجنوب" أعلن في فترة سابقة عن حصاره لمنطقة حوض اليرموك، بهدف اعتقال قيادات اللواء، مدعوماً بموافقة دار العدل في حوران (القضاء الموحد في الريف المحرر جنوب سوريا).

ولا تزال المعارك مستمرة بين لواء "شهداء اليرموك"، وجيش "الفتح" منذ أكثر من ثلاثة أشهر، قضى فيها شهداء من الثوار بينهم قادة أبرزهم القائد العسكري لحركة أحرار الشام (أبو مالك) في بلدة تسيل بريف درعا الغربي.

اتهام جيش الفتح للواء شهداء اليرموك بمبايعته لتنظيم (الدولة)، جاء إثر انتشار شريط مصور على شبكات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه قائد اللواء يمجد تنظيم (الدولة)، وزعيمه "أبو بكر البغدادي"، بالإضافة لنصرتهم لتشكيل "سرايا الجهاد" المبايع لتنظيم الدولة علناً، والذي تم القضاء عليه مؤخراً من قبل الثوار.

فما كان من بعض فصائل الجيش الحر والكتائب الإسلامية، إلا اتخاذ قرار بالقضاء على هذا اللواء، والذي يقدر عدد عناصره قرابة 200، مجهزين بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، والثقيلة.

يرى ناشطو حوران، أن إعلان اللواء هذه الحرب ضد الثوار، بالتزامن مع إعلان الثوار معركة (عاصفة الجنوب) لتحرير مدينة درعا، جاء لإنقاذ قوات النظام في مدينة درعا، بفتح جبهات جديدة يمكن أن تؤثر على سير معركة الثوار في درعا.

تجدر الإشارة إلى تنظيم (الدولة) شن هجوماً على المناطق المحررة في ريف حلب الشرقي، بالتزامن مع معارك الثوار ضد قوات النظام في مدينة حلب، وإن "دل إعلان اللواء معركته في هذا الوقت ضد الثوار بدرعا، إنما يدل على أسلوب التنظيم في الشمال السوري ضد ثوار حلب" بحسب مراقبين.