كيف أثرت العمالة السورية على نسبة البطالة بتركيا؟

تقارير

السبت 7 أيار 2016 | 12:13 صباحاً بتوقيت دمشق

تركياالعمالةاللاجئين السورينسوريون

  • كيف أثرت العمالة السورية على نسبة البطالة بتركيا؟

    بلدي نيوز – (فراس العلي) 
    يواجه السوريون في تركيا مشاكل عديدة لعلّ أهمها تأمين فرصة العمل الملائمة للتكاليف الشهرية التي يحتاجونها لتغطية نفقاتهم، الأمر الذي يجبر العديد من العائلات السورية على تشغيل أكثر من فرد في العائلة كي تغطي احتياجاتها الشهرية على أقل تقدير.
    ويساهم انتشار العمالة السورية في زيادة المنافسة بينهم وبين العمالة التركية لدى أرباب العمل، في الوقت الذي يقول مسؤولون اقتصاديون أتراك، إن ارتفاع أعداد السوريين في تركيا من الممكن أن يؤثر على معدل البطالة في البلاد.
    ويستعين رب العمل التركي باليد العاملة السورية لأسباب عديدة منها رخص تكاليفها، وهروبه من التأمين الصحي المفروض عليه عند تشغيل مواطن تركي، إضافة لتنوع خبرات السوريين في شتى المجالات المهنية.
    وقال معاون رئيس الوزراء التركي للشؤون الاقتصادية، محمد شيمشك "إن الحكومة التركية خططت هذا العام لخفض معدل العجز إلى أقل من 4%، رغم أننا خفضنا التضخم لخانة واحدة، لكن النسبة بقيت 9% وهي مرتفعة للغاية".
    وأضاف المسؤول التركي "إن إبقاء السياسة المالية مدعومة بأسس قوية خلال المرحلة الحالية أمر ضروري، بالتزامن مع إصلاحات هيكلية في النظام المالي، استعداداً للمساهمة في دعم الاتحاد الأوروبي".
    وكانت وزارة العمل التركية، أصدرت مطلع العام الجاري، تقريراً، أوضحت فيه أن عدد العاملين السوريين الذين سجلوا بشكل رسمي ومُنحوا أذون عمل رسمية، وصل إلى 7351 مقابل 500 ألف يعملون دون أذون.
    وينتشر السوريون الذين وصل عددهم إلى ما لا يقل عن 2،7 مليون نسمة، في مختلف الولايات التركية، فيما يتركزون في المناطق الحدودية، سيما أن رجال أعمال سوريون افتتحوا مشاريعاً في المناطق التركية الجنوبية، الأمر الذي ساهم في تركيز تواجد اليد العاملة السورية في الجنوب التركي.
    ويتركز الانتشار السوري لليد العاملة في كل من كلس وإقليم هاتاي وغازي عنتاب وأورفا، حيث تنتشر في الولايات المذكورة منشآت سورية كثيرة تعمل على تشغيل السوريين في مهن مختلفة.

    تركياالعمالةاللاجئين السورينسوريون