كيف يضمن الطالب السوري قبولا جامعيا في تركيا؟

تقارير

الخميس 19 أيار 2016 | 5:6 مساءً بتوقيت دمشق

تركياالجامعات التركيةالدراسة في تركيااللاجئون السوريون

  • كيف يضمن الطالب السوري قبولا جامعيا في تركيا؟

    بلدي نيوز - (عمر الحسن)

    تعتبر تركيا أحد أكثر البلدان التي فتحت المجال للسوريين للدخول إلى الجامعات، بدون أقساط جامعية وبإجراءات سهلة نسبياً.

    حيث تحتوي تركيا أكثر من 170 جامعة موزعة على مختلف الولايات التركية، والتي استقبلت الآلاف من الطلاب السوريين خلال السنوات الخمسة الماضية.

    لكن وعلى الرغم من التسهيلات التي يحصل عليها السوريون للقبول في الجامعات التركية، يعجز الكثير منهم عن الحصول على مقعد جامعي، لأسباب وأخطاء يرتكبها خلال التسجيل، تتسبب بحرمانه من فرصته بالدخول إلى الجامعة.

    وتتركز الأخطاء التي يرتكبها الطلاب السوريون بما يلي:

    التركيز على الأفرع العليا، والمقصود هنا الطب تحديداً، حيث يسعى الكثير من السوريين إلى دخول كلية الطب البشري، ويعتقدون أن الدخول إليها في تركيا أسهل من الدخول إليها في سوريا، لكن الواقع يقول أن الجامعات التركية تخصص عدداً محدوداً من المقاعد في كلية الطب، سواء باللغة الانجليزية أو التركية للطلاب السوريين، ما يجعل التنافس عليها شديداً جداً، والعشرات إن لم يكن المئات من الطلاب يفاضلون على مقعدين أو ثلاثة مخصصة للسوريين.

    ما يجعل دخول كلية الطب صعباً جداً، بل مستحيلاً في الكثير من الحالات.

    كذلك يتهافت الطلاب السوريون على التسجيل في عدد محدود جداً من الجامعات، لا يتجاوز العشر جامعات ويهملون التسجيل في ما لا يقل عن 150 جامعة أخرى.

    حيث يركز السوريون على التسجيل في جامعات غازي عينتاب، وأورفه وكهرمان مرعش وانطاكيا وأزمير، وجامعات المنطقة الجنوبية بشكل أساسي، إضافة إلى عدة جامعات في إسطنبول.

    ما يجعل هناك تنافساً شديداً على المقاعد المحدودة المتوفرة للسوريين، ويجعل من الصعب الحصول على مقعد جامعي مناسب.

    يضاف إلى ذلك ارتكاب الكثير من الطلاب أخطاء فادحة أثناء تعبئة استمارة التسجيل في الجامعة، مثل أخطاء في إدخال المعلومات، أو في طبيعة المستندات المطلوبة للجامعة، أو حتى عدم فهمهم للأمور المطلوبة في استمارات التسجيل، أو عدم التزامهم بالشروط  والمعدلات المطلوبة، وتجاهلهم لها في الكثير من الأحيان.

    ماذا يجب أن يفعل الطالب السوري ليضمن مقعداً جامعياً في تركيا؟

    هناك مجموعة من الأمور التي يمكن للطالب السوري عملها ليضمن مقعداً جامعياً، يسمح له بالحصول على شهادة جامعية لائقة، ويؤهله ليكون فرداً منتجاً ومحترماً أينما كان.

    أول الأمور هو اختيار فرع جامعي مناسب لميول الطالب، وعدم نقل الأفكار السابقة في سوريا إلى تركيا، فجميع الاختصاصات الجامعية في تركيا تؤهل صاحبها للعمل ذو الدخل الجيد، والقيمة العلمية والاجتماعية العالية، بخاصة إذا تابع تحصيله العلمي للمراحل العليا.

    هناك في تركيا عدد كبير من الجامعات موزعة على جميع المدن، ولكن يركز الطلاب السوريون على عدد محدود منها، لذلك من الأفضل اختيار جامعات في مناطق لا يوجد فيها الكثير من السوريين، مثل جامعات شمالي تركيا وشرقها، والتي هي بالعشرات والحصول على مقعد فيها أسهل بكثير بسبب الضغط الأقل عليها، ووجود نفس الأفرع فيها والحياة الأرخص نسبياً في تلك المدن.

    يمكن التسجيل على معظم الجامعات التركية عبر الانترنت، وتعبئة استمارة التسجيل سهل غالباً، ولكنه يحتاج لغة تركية جيدة أو لغة انجليزية، ما يعتبر عقبة أمام الطلاب .

    فيجب على الطالب تعبئة هذه الاستمارات عبر الانترنت بنفسه، أو بمساعدة أحد أصدقائه بهدوء وبروية، وبعد فهم كل طلب فيها بشكل كامل وتجنب الخطأ فيها، لأنه يتسبب غالباً بحذف الاستمارة، إضافة لتجهيز وترجمة كامل الوثائق مسبقاً.

    التسجيل على أكثر من جامعة وعدم الاطمئنان أن الطلب الذي قدمه سوف يقبل بالتأكيد، فلكل جامعة نظامها الخاص وعقلية خاصة بالتسجيل، ما يعني أن تعبئة الاستمارة في جامعة واحدة والاكتفاء بذلك ليس تصرفاً صحيحاً، بل يجب تعبئة الاستمارة لأكثر من جامعة والتركيز على الاختصاص المرغوب بدون التعبئة العشوائية، التي تضيع فرصة طلاب أخرين.

    عدم التركيز على الأفرع التي تدرس بالإنجليزية، فهي قليلة وسيكون عليها ضغط كبير، بل يمكن دراسة الافرع بالتركية ودراسة اللغة الانجليزية ذاتياً.

    الحصول على شهادة تومر وتوفل سيسهل الأمور بعد التسجيل، ويسمح باكتساب الوقت بدل الدخول للسنة التحضيرية، التي يجب خلالها دراسة اللغة التركية أو الانجليزية .

    تركياالجامعات التركيةالدراسة في تركيااللاجئون السوريون