الثوار يبدؤون معركة تحرير حلب بغرفة عمليات مشتركة

الثوار يبدؤون معركة تحرير حلب بغرفة عمليات مشتركة
  • الخميس 2 تموز 2015

أعلن الثوار (الخميس) عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة في مدينة حلب، وشنوا هجوماً على مواقع قوات النظام في المدينة، في وقت أمن الثوار انشقاق 15 عنصراً من قوات النظام المتمركزة في بلدة سلحب بريف حماة.

مراسل شبكة بلدي الإعلامية في حلب أكد أن عدّة فصائل عسكرية أعلنت عن تشكيل غرفة عمليات "أنصار الشريعة"، لتحرير كامل المدينة وريفها من قوات النظام.

وضمت الغرفة كلاً من: "جبهة النصرة، وحركة أحرار الشام، وكتائب أبو عمارة، وكتائب فجر الخلافة، والفوج الأول، وجيش المهاجرين والأنصار، وعدد من الكتائب المقاتلة".

وفور الإعلان عن الغرفة المشتركة، شن الثوار هجوماً عنيفاً على حي جمعية الزهراء غربي مدينة حلب، ودارت معارك عنيفة وسط غارات جوية للطيران الحربي على بلدة كفر حمرة وحي البلليرمون.

من جهة أخرى، استشهد طفل وامرأة في بلدة دير حافر في الريف الشرقي، عقب غارتين جويتين للطيران الحربي على البلدة، كما أغارت مقاتلات النظام على طريق الكاستيللو، دون وقوع إصابات.

وفي سياق متصل، تعرض حي الزبدية لقصف صاروخي، منتصف الليلة الماضية، ما تسبب بأضرار مادية، دون وقوع إصابات، فيما تمكنت فرق الدفاع المدني من انتشال جثة رجل قضى عقب قصف النظام حي الهلك، منذ ثلاثة أيام.

وليس بعيداً عن حلب، أغارت الطائرات الحربية على بلدة إحسم بجبل الزاوية في ريف إدلب، استشهد على إثرها أربعة مدنيين بينهم طفل.

وأفاد مراسل شبكة بلدي أن الغارتين استهدفتا منازل المدنيين، وخلفت دماراً كبيراً في البلدة، بالإضافة إلى سقوط بعض الإصابات بينهم نساء، وتزامنت الغارات مع قصف بصواريخ "أرض-أرض" على بلدة معصران بريف معرة النعمان الشرقي مصدره جبل زين العابدين في ريف حماة، ولم تسجل أي إصابة بين المدنيين.

في السياق، ألقت مروحيات النظام عدداً من السلل الغذائية والذخائر على بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين.

إلى الغرب من محافظة إدلب، قصف الطيران الحربي قرى جبل الاكراد في ريف اللاذقية المحرر، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام على محور "وادي السماكو" بالقرب من قمة النبي يونس، أوقع الثوار فيها عدداً من القتلى والجرحى.

وقصف الثوار مواقع تمركز قوات النظام في قمة "برج الإذاعة" بالقرب من صلنفة بصواريخ (الكاتيوشا)، كما استهدفوا كلا من: "كتف صهيون، وتبة الشيخ محمد، وكتف الجلطة بقذائف الهاون.

وأفاد مراسل الشبكة في اللاذقية بوصل 10 جثث لكتائب ما يسمى (لواء درع الساحل) الى مشافي المدينة.

بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، أكد مراسل الشبكة في حماة أن أكثر من 15 عنصر انشقوا عن قوات النظام المتمركزة ببلدة سلحب، في حين أمّن الثوار انشقاق عنصر آخر من الفرقة التاسعة المتمركزة في الريف الشمالي، وأردى الثوار عدداً من العناصر باستهداف سيارة كانوا يستقلونها في مدينة مورك بصاروخ موجه.

مروحيات النظام استمرت بقصف بلدات ومدن الريف الحموي، حيث القت 4 براميل على مدينة كفر زيتا، في وقت استهداف المقاتلات الحربية بلدات عز الدين، والتلول السطحيات، والدلاك في الريف الجنوبي.

في الغضون، ‫اندلعت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على الجبهة الشمالية لمدينة الرستن بريف حمص الشمالي بالرشاشات المتوسطة والثقيلة، بالتزامن مع ‫اشتباكات مماثلة دارت شرقي حمص، حيث حاول الثوار قطع الطريق الواصل بين حمص والسلمية على قوات النظام.

وشهد الريف الشرقي اشتباكات بين تنظيم (الدولة) وقوات النظام في محيط جبل الشاعر، ومنطقة جزل وقرية الفرقلس، ما أسفر عن تدمير آلية عسكرية لقوات النظام، ومقتل 3 عناصر.

واقتحم التنظيم بلدة الفرقلس، في وقت تواردت أنباء عن سيطرته على أجزاء منها، حيث تعتبر البلدة البوابة الجنوبية لحمص، وتبعد 45 كيلو متر من جهة الجنوب الشرقي.

في الأثناء، نشر التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لآثار يحطمها عناصره، قال إنها مهربة من مدينة تدمر.

في ريف دمشق، استشهد مدني، وجرح أخرون، جراء غارة جوية على بلدة "اوتايا" في الغوطة الشرقية، في وقت شن الطيران الحربي غارتين جويتن على بلدة النشابية، وغارتين على أطراف مدينة زملكا، وبلدة عين ترما، أسفرت عن إصابة طفل.

في السياق، استشهد شاب برصاص قناص قوات النظام في مدينة الكسوة، في حين استهدف الطيران المروحي الجهة الشمالية الغربية لمدينة داريا بأربعة براميل متفجرة، يأتي ذلك مع سقوط عدد من الجرحى، جراء استهداف منازل المدنيين بقذيفة مدفعية في بلدة المقيلبية.

جنوباً، ارتكب طيران النظام مجزرة ثالثة في ريف درعا بأقل من أربع وعشرين ساعة من ارتكابه مجزرتين في بلدتي صيدا والطيبة، حيث استشهد عدد من المدنيين وجرح آخرون جراء قصف بلدة طفس بالبراميل المتفجرة.

كما استهدف الطيران أحياء درعا البلد، وعتمان، والحارة، وصيدا، والمسيفرة، بالتزامن مع قصف بالمدفعية وعربات الشيلكا على مدينة إنخل من مقرات قوات النظام المتمركزة داخل اللواء 12.

وتستمر قوات النظام في حاجز المفطرة لليوم الثالث بتفخيخ وتفجير منازل المدنيين المحاذية له بالقرب من بلدة اليادودة في الريف الغربي.

في السويداء، شهدت منطقة "تل صعد" المعقل الرئيسي لتنظيم (الدولة) اشتباكات عنيفة بين عناصر التنظيم وشباب من المدينة، بالتزامن مع اشتباكات متقطعة على أطراف قرية "الساقية"، أثناء قيام التنظيم بحفر أنفاق في البادية.

في الغضون، استهدفت مروحيات النظام قرية "جبيب" ذات الغالبية "المسيحية" بالبراميل المتفجرة، بالتزامن مع سقوط عدة قذائف هاون على بلدة "عرى".

من جهة أخرى، تصدى الثوار لمحاولات الميلشيات المسلحة من "الدفاع الوطني" في اقتحام قريتي "جبيب وخربا".

شرقاً، استمرت الاشتباكات بين التنظيم وقوات النظام في حي النشوة الشرقية بمدينة الحسكة، بالتزامن مع هجوم للتنظيم على أطراف حي دولاب العويصي، واستهدف مواقع النظام والوحدات الكردية، وتقدم على أطراف الحي، رافق ذلك قصفاً مدفعياً استهدف الاحياء التي لازالت تحت سيطرة التنظيم.

واستهدفت غارات طيران النظام حي الليلية، وفرع الامن الجنائي، وحي النشوة الغربية، في وقت استخدمت قوات النظام راجمات الصواريخ داخل المدينة لأول مرة في قصف مواقع التنظيم، وكان الأخير سيطر مساء اليوم على دوار البانوراما ومساكن الضباط جنوب المدينة.

في سياق مختلف، منعت الوحدات الكردية اهالي حي العزيزية من العودة الى منازلهم، علماً ان الحي بشكل كامل تحت سيطرة الوحدات، حيث يشهد الحي عمليات قنص للمدنيين، واستشهد جراءها المدني "خضر السلطان 55 عام"، وأصيب "عبد المعين الهبش" وهوا في حالة حرجة.

في الرقة، صادرت "الوحدات الكردية ولواء ثوار الرقة" سيارات مدنيين في ريف تل ابيض الجنوبي في كل من قرى (الدوغانيه، وخربة الرز، والخالدية).

وأكد مراسل شبكة بلدي أن "الوحدات الكردية" قتلت الطفل (جمال ناصر) قنصاً، وذلك قرب أوتوستراد البوابة الحدودية.

أخيراً، استهدف طيران النظام كل من أحياء العرضي، والحميدية،  والساحة العامة، والشارع العام في مدينة دير الزور، بينما قصف تنظيم (الدولة) مساء اليوم حي الجورة الواقع تحت سيطرة النظام بقذائف الهاون.