الأسد يحتجز الآلاف من أبناء الرقة في معسكرات بالصحراء

تقارير

السبت 2 تموز 2016 | 6:52 مساءً بتوقيت دمشق

دمشقالرقةمعسكرات اعتقالقوات النظام

  • الأسد يحتجز الآلاف من أبناء الرقة في معسكرات بالصحراء

    بلدي نيوز – دمشق (زين كيالي)
    قالت مصادر ميدانية على تخوم العاصمة دمشق أن قوات النظام وميليشياته وضعت الآلاف من أبناء الرقة ممن نزحوا عنها خلال الأشهر الأخيرة في معسكرات اعتقال وسط الصحراء، مانعة عنهم أدنى مقومات الحياة.
    مصادر إعلامية قالت لشبكة بلدي نيوز أن مخابرات الأسد أقدمت منذ ثلاثة أشهر على احتجاز أي سوري ينحدر من محافظة الرقة، وإرساله إلى معسكرات خاصة في المناطق الصحراوية على أطراف دمشق وسط سورية. حتى العائلات التي ينتسب أبنائها لقوات النظام أو الميليشيات ما زالوا عالقين داخل هذه المعسكرات، ولم يسمح لهم بالخروج منها، رغم استيفائهم كافة الشروط "الأمنية" لدخول العاصمة دمشق.
    فيما نقلت مصادر لبنانية مقربة من النظام عن أحد مسؤوليه قوله أن "نظام الأسد يحتجز أبناء الرقة الذين يحاولون الفرار منها في معسكرات خاصة، بغية دراسة أوضاعهم الأمنية قبل السماح لهم بدخول دمشق للسكن أو العلاج أو الدراسة".
    وأكدت ذات المصادر الإعلامية بأن مخابرات الأسد أوجدت لهذا الغرض عدة معسكرات ومنها:
    أولاً: معسكر "برمودا": وهو معسكر يبعد عن مدينة الضمير مسافة ستين كيلو متراً نحو الصحراء، ويقع بالقرب من مطار السين العسكري، ويوجد بداخله ما لا يقل عن 200 مدنيا سوريا من الرقة، غالبيتهم مضى على اعتقاله من شهرين حتى ثلاثة.
    ثانياً: معسكر مدرسة السواقة في عدرا العمالية: ويعتقل النظام بداخله ما يزيد عن ألف وخمسمائة سوري من محافظة الرقة أيضاً، وهذا المعسكر يتبع للسيطرة الكاملة لميليشيات الدفاع الوطني.
    كذلك يوجد معسكرات مشابهة في محافظة حماة ومناطق أخرى، ولكن لا وجود لأرقام تقريبية للمحتجزين بداخلها، والفترة التي مضت على اعتقالهم، من قبل قوات النظام.
    فيما قالت المصادر اللبنانية المقربة من الأسد "وجد السماسرة ضالتهم في مأساة هؤلاء الناس، وبدأوا عمليات الاحتيال والنصب وتراوح المبالغ المطلوبة لإخراج عائلة من المخيم بين 100 ألف إلى نصف مليون ليرة سورية".
    ونوهت إلى أن عدداً ممن كانوا يملكون مبلغاً من المال، دفعوه كي يخرجوا، ليكتشفوا لاحقاً أن الشخص الذي أخذ المال اختفى، بينما استثمر متنفّذون آخرون مأساة هؤلاء الناس بطرق أخرى، مثل فتح أكشاك قرب أماكن الاحتجاز لبيع الماء وبعض الحاجيات بأسعار مضاعفة.

    دمشقالرقةمعسكرات اعتقالقوات النظام