ناشطو الثورة يطالبون "الجبهة الجنوبية" بإنقاذ داريا

تقارير

الاثنين 11 تموز 2016 | 5:57 مساءً بتوقيت دمشق

الجبهة الجنوبيةدارياسورياقوات النظامالفزعة لدارياريف دمشقهادي العبدالله

  • ناشطو الثورة يطالبون

    بلدي نيوز – (عمر الحسن)
    أطلق ناشطو الثورة السورية، اليوم الاثنين، حملة على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتوتير حملة لنصرة مدينة داريا بريف دمشق الغربي، ووجهوا رسائل بشكل أساسي لكتائب الثوار في محافظة درعا الأقرب إلى مدينة داريا لنصرتها وإنقاذها.
    وكتب الناشط الإعلامي هادي العبدالله على صفحته على موقع فيسبوك، "داريا.. هي النموذج المشرق "الوحيد ربما" الذي بقي محافظا على روح الثورة وأَلقها وإجماع السوريين على حبهم لها طيلة السنوات الخمس الماضية"، وأضاف "داريا التي شكلت "رغم حصارها وضعف إمكانياتها" كابوساً مرعباً لمجرم الحرب وهو يشاهد صمود رجالها من قصره!".
    وأشار إلى أن "داريا اليوم تُترك وحيدة في وجه تدميرٍ ممنهج يقوم به حلفاء الأسد "الإيرانيون والروس"، ولا أحد يحرّك ساكناً لنصرتها".
    وشدد على أن المدينة ثورية، قائلاً "داريا الخالية من أي وجود لداعش والقاعدة فضحت عهر العالم الذي لطالما برر التدمير والمجازر بحجة وجود "داعش والقاعدة".
    وأضاف العبدلله "كنّا جميعاً نتحمل المسؤولية تجاه ما يحصل في داريا إلا أن الجبهة الجنوبية في درعا والقنيطرة تتحمل المسؤولية الأكبر.. هم الأقرب لها وهم الوحيدون القادرون "لو أرادوا" على قلب الطاولة ومساعدة إخوتهم في داريا".
    وشارك الناشط العبدالله الناشطين السوريين توجيه الدعوة إلى لأهالي درعا للتظاهر ضد قادة الفصائل من أجل نصرة داريا "لأننا تعبنا ونحن نوجه النداءات لهم بالتحرك دون فائدة فإني أدعو أهلي الأحرار في درعا للتظاهر ضد القيادات المتخاذلة".
    وتقدمت قوات النظام والميليشيات الطائفية المساندة في الأراضي الزراعية في الجهة الجنوبية الغربية من داريا، وسيطرت بشكل شبه كامل على غالبية الأراضي الزراعية، واصلة بذلك إلى مشارف المدينة المدمرة.
    وقال الناشط الميداني "مهند أبو الزين" لبلدي نيوز إن فقدان الأراضي الزراعية يعني حرمان المدنيين من المورد الغذائي الذي رافقهم خلال السنوات الماضية، وإن الخطر الأكبر يكمن بحصار النساء والأطفال ومئات العائلات في مساحة جغرافية صغيرة، مما يعني أن برميلاً واحداً كفيل بالقضاء على عدد كبير منهم.
    المساحة التي خسرها الثوار لصالح الأسد والميليشيات المساندة له، تبلغ اثنين كيلو متر من الجهة الغربية والجنوبية الغربية للمدينة، وإن المورد الزراعي بذلك يكون قد انتهى بشكل كامل، فيما يعاني الأهالي من نقص حاد في المواد الغذائية وكذلك المواد الطبية الأساسية.

    الجبهة الجنوبيةدارياسورياقوات النظامالفزعة لدارياريف دمشقهادي العبدالله