جزاء ما صنعت أيديهم.. قتلى للنظام في مطار حماة بانفجار برميل

جزاء ما صنعت أيديهم.. قتلى للنظام في مطار حماة بانفجار برميل
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

حرر "جيش النصر" حاجزاً كانت تتمركز به قوات النظام في ريف حماة، يوم الخميس، في وقت قتل عدد من العناصر ومرتزقة الميليشيات الطائفية بالاشتباكات مع الثوار، وبانفجار اثناء تصنيع برميل متفجرات.

مراسل "بلدي" في حماة أكد أن الثوار من "جيش النصر"، سيطروا على حاجزاً لقوات النظام في قرية معركبة للمرة الثانية على التوالي، وتمكّنوا من تدمير عربة عسكرية، وقتل عدة عناصر، ليترك البقية أماكن تمركزهم تحت ضربات الثوار، وجثث القتلى، الذين راحوا إثر الاشتباكات.

كما قتل ثلاثة عناصر من قوات النظام في ريف حماة، بعد استهداف الثوار نقطة عسكرية في قرية لحايا في الريف الشمالي.

وأفاد مراسل بلدي بمقتل سبعة عناصر آخرين بينهم مرتزقة إيرانيين، بعد انفجار برميل متفجر، أثناء إعدادهم له في مستودع الذخيرة بمطار حماة العسكري، وكان سمع أهالي مدينة حماة دوي انفجارين ناتجين عن انفجار البرميل في المطار.

إلى الجنوب من حماة، اشتبك الثوار مع قوات النظام بالأسلحة المتوسطة والثقيلة ومدافع الهاون في محيط مدينة تلبيسة بريف حمص، واستهدفت قوات النظام أحياء مدينة الحولة بالمدفعية الثقيلة من حاجز قرمص.

في مدينة تدمر، قتل خمسة عناصر من قوات النظام، إثر اشتباكات مع تنظيم "الدولة" في محيط حقل الشاعر غربي المدينة، ولا تزال قوات النظام تحاصر حي الوعر وتمنع عنه المواد الغذائيّة والطبيّة لليوم العاشر على التوالي.

شمالاً، استشهد طفل في مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، وأصيب آخرون، جراء انفجار سيارة مفخخة لتنظيم "الدولة" على أطراف المدينة.

وأكّدت مصادر من داخل المدينة لبلدي نيوز، أنّ الثوار استهدفوا السيارة المفخخة بالرشاشات الثقيلة، أثناء محاولتها الوصول لداخل المدينة.

ودارت اشتباكات بين الثوار وتنظيم "الدولة" في قرية حربل جنوبي مدينة مارع، وسط قصف مدفعي متبادل على مواقع الطرفين، وفي حي كرم الجبل بمدينة حلب، استهدف الثوار بالمدافع الموجهة نقاط تمركز قوات النظام، وأوقعوا عدداً من القتلى في صفوفهم.

بالذهاب إلى اللاذقية، قصفت مدفعية النظام المتمركزة في المراصد المقابلة للمناطق المحررة عدة قرى بجبلي الأكراد والتركمان، وسط استمرار العاصفة الرملية التي سببت شبه انعدام للرؤية.

في ريف دمشق، خيّم الهدوء على مدن وبلدات الغوطة، بسبب الأحوال الجويّة السائدة، أمّا في القلمون فقد اشتبك "جيش الإسلام" مع "جيش تحرير الشام"، حيث راح ضحيّة الاشتباكات ستة قتلى وعدد من الجرحى.

جنوباً، قصفت طائرات النظام قريتي القصر ورجم الدولة في بادية السويداء، في حين اعتصمت عشرات النساء أمام مبنى السرايا في المدينة، مطالبات بالكشف عن مصير "وافد أبو ترابة"، الذي اتهمه النظام بتدبير اغتيال الشيخ البلعوس.

وخيمت أجواء الحداد على بلدة المزرعة في آخر يوم من أيام استقبال التعازي باستشهاد الشيخ البلعوس.

أمّا في درعا، قصفت قوات النظام مدن وبلدات حوران بالمدفعية الثقيلة وبراجمات الصواريخ، حيث توزع القصف على طفس والمزيريب والأشعري واليادودة وابطع والشيخ مسكين وجاسم وانخل ونوى وداعل والعجمي وبصرى الشام، وأسفر القصف عن سقوط جرحى بين المدنيين في كل من المزيريب وجاسم وبصرى الشام.

إلى المنطقة الشرقية، سيطر تنظيم "الدولة" على البناء الأبيض وكتيبة الصواريخ على أطراف مطار دير الزور، بعد اشتباكات مع قوات النظام، أدت إلى مقتل وجرح العشرات من الطرفين، حيث سيطر تنظيم "الدولة"، على البناء الأبيض شرق المطار العسكري، وكتيبة الصواريخ جنوبه، بعد تفجيره لعربتين مفخختين في المنطقة، ثم أتبعها بسيارة ثالثة، دفعت قوات النظام إلى الفرار من المكان، وقصفه بالمدفعية وراجمات الصواريخ.

بالمقابل، شنّ طيران النظام غارات جوية عدة، على مدينة موحسن وبلدة المريعية ونقاط أخرى في محيط المطار العسكري شرق دير الزور.

وفي الحسكة، دارت اشتباكات بين الوحدات الكردية وتنظيم "الدولة" في منطقة جبل عبد العزيز، بينما قصف طيران التحالف المنطقة، وقصف قرى تقع جنوبي تل براك في الريف الشرقي.

وفي المدينة، تحسّنت الكهرباء بشكل طفيف في بعض الأحياء، في حين استمرّ انقطاعها في مناطق أخرى مثل حي النشوة الغربية والشريعة والشرقية والليلية والزهور والسكن الشبابي والزراعي لليوم السابع على التوالي.