شبيحة النظام يفتعلون حرائق في غابات ريف حماة

بلدي اليوم

الاثنين 18 تموز 2016 | 4:52 مساءً بتوقيت دمشق

حماةوادي الطواحينريف حماة الغربيشبيحة الاسدحريق

  • شبيحة النظام يفتعلون حرائق في غابات ريف حماة

    بلدي نيوز – حماة (شحود الجدوع)
    نشب حريق ضخم في غابات وادي الطواحين بريف حماة الغربي صباح أمس الأحد، دون معرفة الأسباب التي تسببت باشتعال الحريق، الذي ساعدت طبيعة المنطقة الجبلية على انتشاره بكثافة، إضافة لتأخر وحدات الإطفاء لدى النظام في الوصول إلى الموقع.
    وتحدثت صفحات موالية للنظام عن نشوب الحريق، وعدم القدرة على السيطرة عليه، متهمة فرق بالإطفاء بالتقصير، حيث ذكرت "شبكة أخبار حماة" الموالية، بأن سيارة إطفاء واحدة فقط توجهت الى مكان الحريق، الذي انتشر بشكل كبير، وخرج عن السيطرة حتى وصل الى قرية عين وريدة، التي وقعت فيها عدة إصابات، واحتراق بعض المنازل القريبة من الأحراش.
    وكانت النيران قد أتت على مئات الهكتارات من غابات الصنوبر والسرو في سلسلة جبال اللاذقية الشرقية، المطلة على سهل الغاب، في حين غطت سحب دخان أسود سهل الغاب، وصولاً إلى الريف الشمالي.
    وفي حديث لشبكة بلدي نيوز مع أحد أبناء قرى ريف مصياف، قال "عادةً ما تنشب حرائق في غاباتنا، ولكن يسيطر عليها بسهولة ويسر لأنها دائماً ما تكون قريبة من الطرق الرئيسية، أو يمكن الوصول إليها بسهولة".
    وأشار الى أنَّ الحرائق الأخيرة نشبت في منطقة جبلية وعرة وخالية من أي مسببات للحرائق، ما يشير إلى أن هذه الحادثة قامت بفعل فاعل، موجهاً بأصابع الاتهام إلى متعهدي الاحتطاب –وهم من شبيحة النظام- والذين يقاولون على بقايا الحراج المحروقة، بغية تحطيبها وبيع الأخشاب للتدفئة ومعامل الفحم، بعد أن يُقْدموا على مناقصات صورية لمؤسسة الحراج، وتكون هذه المناقصات محصورة فيما بينهم وبشراكة من موظفي الحراج.
    ويعتبر الحريق الأخير في غابات ريف حماة من أكبر الحرائق التي شهدتها جبال اللاذقية منذ عشرة أعوام، بعد الحريق الذي نشب في غابات مصياف بداية الصيف الماضي الذي استمر لستة أيام، وحريق غابات الفرنلق عام ٢٠٠٧ والذي اشترك الطيران المروحي التركي حينذاك في إخماده.
    بالإضافة للحرائق العرضية والتي يفتعلها موالو النظام، أحرقت قوات النظام المئات من هكتارات الغابات في أكثر من منطقة، وخاصة في جبال الساحل وغيرها، لمنع الثوار من استخدامها والاختباء ضمنها.

    حماةوادي الطواحينريف حماة الغربيشبيحة الاسدحريق