لواء "صقور الصحراء" يجند أطفال الطائفة "العلوية"

بلدي اليوم

الأحد 24 تموز 2016 | 12:58 صباحاً بتوقيت دمشق

اللاذقيةلواء صقور الصحراءتجنيد الاطفالالطائفة العلوية

  • لواء

    بلدي نيوز- اللاذقية (عبدالله محمد)
    لجأ نظام الأسد منذ بداية الثورة السورية إلى تجنيد الأطفال والاعتماد عليهم بداية في عمليات الدهم ثم زجهم لاحقاً في المعارك الحقيقة مع بداية 2014 متجاوزاً بذلك كل الأعراف والمواثيق الدولية.
    برز الجنود الأطفال بكثرة في صور وفيديوهات ما يعرف بلواء "صقور الصحراء" بشكل خاص، أحد الأطفال الذين ظهروا بشكل واضح في الفيديو لا يتجاوز عمره 17 عاماً يحمل الكلاشنكوف بيده أثناء التجهيز لمعركة قرية طعوما بريف اللاذقية.
    ولا يعتبر الفتى الطفل الوحيد المقاتل ضمن صفوف المليشيات الموالية لنظام الأسد، حيث أثبتت الصور الخارجة من حسابات وصفحات التواصل الاجتماعي المؤيدة النظام أن أطفالاً بعمر 15 سنة قتلوا في ريف حمص الشمالي أثناء معاركهم مع تنظيم "الدولة" فيما يعرف بمعارك "حماية المنشآت النفطية"
    وأظهرت عشرات الفيديوهات الواردة من ساحات المعارك أن النظام بات يعتمد بشكل كبير على الأطفال دون 18 عاماً في قتاله لاستعادة المناطق التي خسرها أمام الثوار، أحد الفيديوهات التي نشرت على قناة "صقور الصحراء" على اليوتيوب تظهر مقاتلين صغاراً لا يتجاوز عمر الواحد منهم 18 عاماً يرتدي لباساً عسكرياً كاملاً ويحمل بيده سلاحاً خفيفاً أو متوسطاً.
    ويرى مراقبون بأن قرى وبلدت ريف اللاذقية أصبحت بعد سنوات الحرب التي يقودها نظام الأسد ضد شعبه بلدات وقرى بلا رجال إذ لا يفنك مجلس عزاء حتى يبدأ آخر، وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع نسبة الأرامل في قرى الساحل السوري ما دفع بنظام الأسد إلى استقدام المرتزقة كخطوة بديلة وإلى تأهيل الأطفال دون 18 عام على حمل السلاح والقتال في صفوف المليشيات الموالية له بشكل غير رسمي ليرفع تبعات ذلك عنه مستقبلاً.
    من ناحية ثانية يعتبر باب التجنيد بالنسبة لأهالي القرى والبلدات الريفية النائية في الساحل السوري مصدر رزق وفير بعد الإغراءات التي تقدمها قيادات المليشيات الموالية للمتطوعين إلى الأسر التي فقدت أولادها في معارك الدفاع عن الأسد وحاشيته.
    وأفاد أحد شهود العيان من داخل مدينة اللاذقية والذي اختار له اسم أبو محمد لأسباب أمنية لبلدي نيوز بأن: "كثيراً من أطفال الطائفة العلوية الموالية لنظام الأسد تسلحوا بالآونة الأخيرة من قبل قيادات في الجيش، وغالباً ما نرى نعوات قد علقت لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 16 عام قضوا في الاشتباكات بمناطق متفرقة بسوريا".
    ويرى أبو عبادة أحد قادة الثوار في الساحل السوري إن: "قوات النظام بدأت خلال الشهور الـ 3 الماضية بزج أطفال دون 18 عاماً من أجل القتال في ريف اللاذقية بعد تمهيد الكثيف من الطائرات الحربية الروسية والراجمات"
    ويفسر أبو عبادة سرعة تقدم الثوار على بعض الجبهات بتواجد أعداد كبيرة من الأطفال الذين يسارعون بالهرب بعد أول رصاصة يطلقها الثوار.

    اللاذقيةلواء صقور الصحراءتجنيد الاطفالالطائفة العلوية