ملهم.. فريق إغاثي بسوريا

ملهم.. فريق إغاثي بسوريا
  • الأحد 5 تموز 2015

يعمل فريق "ملهم" التطوعي الإغاثي في توزيع المساعدات الإنسانية على سكان المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، في ظل ظروف معيشية صعبة بسبب النزاعات الدائرة في البلاد منذ نحو أربع سنوات.

ويعتبر "ملهم" من الفرق القليلة التي تقوم بحملات إغاثية في المناطق الأكثر خطورة، والواقعة على خطوط التماس مع قوات النظام التي تقصفها بشكل متواصل، كريف حماة الشمالي الشرقي.

ويعمل في الفريق الذي تأسس قبل نحو ثلاثة سنوات، 30 شابا وشابة موزعين على مناطق في الداخل، وأخرى في الخارج التي يوجد فيها السوريون، ويحصلون على المساعدات من خلال تبرعات فردية يقدمها أصحاب الحالة الميسورة.

وأطلق الفريق في شهر رمضان حملة "مُلهَمِيون في رمضان" التي جال من أجلها عددا كبيرا من المناطق،ووزع كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية على شكل سلال غذائية، كما شملت الحملة اللاجئين في دول الجوار مثل تركيا ولبنان والأردن.

ظروف صعبة
ومن المناطق التي زارها الفريق ريف حماة الشمالي الشرقي الذي يعتبر من أخطر المناطق في سوريا، والذي نزح معظم أهله ويعيش من تبقى منهم في ظروف إنسانية صعبة للغاية، حيث يشتكون من غياب كامل للمنظمات الإغاثية عن مناطقهم.

ويقول سكان في الريف إن فريق "ملهم" هو الوحيد الذي دخل منطقتهم منذ أن كثّف النظام عملياته ضدها قبل نحو عام.

وأوضح مشرف الحملة فراس حاج أحمد أن نطاق عملهم الإغاثي امتد على طول المناطق الساخنة بريف اللاذقية، ثم انتقل إلى ريف إدلب وريف حماة، مشيرا إلى أن هدفهم الأساسي من ذلك هو إيصال المساعدات لكافة المناطق الساخنة التي لا تصل إليها الهيئات الإغاثية.

من جانبه، قال محمد اليوسف، أحد قاطني بلدة "عطشان" في ريف حماة، إن البلدة تتعرض بشكل مستمر لغارات الطيران المروحي والحربي والقذائف الصاروخية، مما أدى إلى دمار نحو 80% من البنية التحتية ومقتل عدد كبير من الأشخاص.

ولفت اليوسف إلى أن خطورة المنطقة حالت دون دخول المنظمات الإغاثية، وأن "ملهم" هو الوحيد الذي أوصل مساعدات إنسانية إليها، مطالبا بقية المنظمات أن تحذو حذو الفريق، والعمل على الدخول لقرى وبلدات المنطقة التي تعاني من فقر شديد.