مجزرتان في إدلب وحماة بصواريخ وبراميل طيران النظام

مجزرتان في إدلب وحماة بصواريخ وبراميل طيران النظام
  • الاثنين 6 تموز 2015

ارتكب طيران النظام الحربي (الأحد) مجزرة مروعة بغارة جوية استهدفت دوّار بلدة حزارين بريف إدلب، بالتزامن مع استشهاد مدنيين بغارات الطيران الحربي على قرية الحواش بسهل الغاب، وأخرين قضوا ذبحاً بالسكاكين على يد ميليشيات النظام في قرية كريم.

مراسل شبكة بلدي الإعلامية في إدلب أكد أن الغارة التي استهدفت الدوار الرئيسي في بلدة حزارين، أسفرت عن استشهاد سبعة مدنيين وجرح العشرات، في وقت تبقى حصيلة الشهداء مرجّحة للارتفاع، بسبب الإصابات الحرجة لبعض الجرحى.

كما استهدف الطيران بلدة مدايا بغارتين جويتين، راح ضحيّتهما طفلة وإصابة أخرين بجروح متفاوتة.

ولم يقتصر الأمر على البلدتين حيث تابع طيران النظام غاراته الجويّة على كنصفرة وكفر عويد، أدّت لاستشهاد شابين من البلدتين.
وليس بعيداً عن إدلب، استشهد خمسة مدنيين، وجُرح العشرات في قرية الحواش بسهل الغاب في ريف حماة، إثر استهداف الطيران المروحي القرية بالبراميل المتفجرة.

وأقدم عناصر من ميليشيات النظام على ذبح شابّين في قرية "الكريم" بالسكاكين، وثق ناشطون أسماءهم، وهم: "محمد عناد خليفة، وخالد عبد الرحمن زيدان"، في حين استهدف الطيران المروحي قريتي "الشريعة والعميقة" بالبراميل المتفجرة، دون أنباء عن إصابات بين المدنيين.

وكانت مدينة اللطامنة شهدت مساء البارحة مجزرة ارتكبها طيران النظام المروحي بالبراميل المتفجرة وقت الإفطار، راح ضحيتها خمسة أفراد من عائلة واحدة، بينهم طفلان.

إلى ذلك، أفاد ناشطون أن قوات النظام حشدت ما يقارب 400 عنصر في معسكر البحوث العلميّة بريف حماة الجنوبي، وكانت انسحبت من قرية الشريعة إثر تهديد الثوار لها.

في حمص، تعرضت مدينة تلبيسة لقصف بالدبابات، أسفر عن شهيد وخمسة جرحى، كما تعرضت مدينة الحولة المحاصرة لقصف مماثل، بالتزامن مع عدة غارات على مدينة الرستن.

شمالاً في حلب، هدأت وتيرة الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام على جبهتي جمعية الزهراء وحلب الجديدة بعد ثلاثة أيام من المعارك المتواصلة بين الطرفين، وسط أنباء عن استقدام قوات النظام تعزيزات عسكرية كبيرة من "أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية".

طيران النظام شن عشرات الغارات الجوية بالبراميل والصواريخ الفراغية، حيث سقطت البراميل المتفجرة على أحياء قاضي عسكر، والحيدرية، وبني زيد، والخالدية، في حين تعرض الريف الحلبي وخاصة بلدة قبتان الجبل لقصف مكثف ما خلف دماراً هائلاً دون وقوع إصابات، واستشهد شخصين اثنين، وأصيب آخر، عقب قصف مدفعي على بلدة أورم الصغرى.

في الساحل السوري، قصفت قوات الاسد المتمركزة في مرصد 45 قرى جبل التركمان بالرشاشات الثقيلة وقذائف المدفعية الثقيلة، كما قصفت القوات المتمركزة في مرصد انباتة وبارودة مصيف سلمى والقرى المحيطة بها في جبل الاكراد بقذائف المدفعية.

بالانتقال إلى المنطقة الشرقية، شن طيران التحالف عدة غارات استهدفت مواقع لتنظيم الدولة، ما أدى لتدمير ثلاثة جسور في المدينة وهي (جسر السباهية-جسر الأسدية-جسر الفروسية).

من جهة أخرى، اعتقلت الوحدات الكردية بمدينة تل أبيض المدعو "عسكر خليل الدرويش" من قرية "رسم المراغ ".

وفي الحسكة، شن طيران النظام عدة غارات جوية استهدفت حيي النشوة والليلية، بالتزامن مع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين تنظيم الدولة وقوات النظام في محيط دوار النشوة ومحيط جسر الشريعة.
وقصفت قوات النظام بالدبابات والمدافع كلاً من "المدينة الرياضية، والسكن الشبابي"، بينما بسط تنظيم الدولة ظهر اليوم سيطرته على سجن الأحداث، ومحطة الكهرباء، بعد استهدافها بسيارتين مفخختين، أدت لانسحاب قوات النظام.

في السياق، دارت اشتباكات عنيفة بين التنظيم والوحدات الكردية على أطراف حي الغزل شرق المدينة، في وقت أجبرت الوحدات الكردية المدنيين الذين عادوا الى منازلهم في حي العزيزية بالخروج منه، وإبقاء الحي خالي رغم سيطرة الوحدات عليه بشكل كامل.

إلى الجنوب من الحسكة، دارت اشتباكات متقطعة بين تنظيم الدولة وقوات النظام في حي الحويقة بدير الزور، بالتزامن مع قصف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة على منطقة الاشتباكات.

في غضون ذلك، استهدفت طائرات التحالف رتلا لتنظيم الدولة في منطقة الشولا بالريف الجنوبي، بالمقابل شن التنظيم حملة دهم طالت عدد من المنازل في بلدة الخريطة بريف دير الزور الغربي، وأعدم التنظيم مدني في شارع التكايا بتهمة "الكفر".

في المنطقة الجنوبية، ألقى الطيران المروحي براميله وحاوياته المتفجرة على بلدات صيدا، والنعيمة، ودرعا البلد، وطريق السد، ما أدى لسقوط جرحى في بلدة صيدا.

كما استهدف الطيران بلدات النعيمة واليادودة وبصر الحرير بالقنابل العنقودية والمدفعية الثقيلة، في وقت هزت انفجارات المنطقة الواقعة بالقرب من أوتوستراد "درعا –دمشق" الطريق القديم شمال مدينة الشيخ مسكين، ناجمة عن تفجير الأبنية والمزارع من قبل قوات النظام.

في الأثناء، تجددت الاشتباكات بين جيش الفتح ولواء "شهداء اليرموك"، مع دخول الأسلحة الثقيلة إلى المواجهات من مدافع ميدانية ودبابات، وأنباء عن خسائر بشرية بين الطرفين.

السويداء شهدت اشتباكات عنيفة في المنطقة الواصلة بين قريتي "خربا وجبيب" بين الثوار ومجموعات من ميليشيا "الدفاع الوطني".