بين الزبداني والفوعة.. الفتح يقول كلمته وإيران تستجدي

بين الزبداني والفوعة.. الفتح يقول كلمته وإيران تستجدي
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز| إدلب (محمد كركص)

بدأ "جيش الفتح"، بعد ظهر (الجمعة)، هجوماً واسعاً على نقاط الميليشيات الطائفية من عناصر تتبع للحرس الثوري الإيراني وميليشيا "حزب الله" اللبنانية داخل بلدتي كفريا والفوعة في الريف الشمالي لمحافظة إدلب.

المعركة بدأت باستهداف "جيش الفتح" تحصينات الميليشيات داخل البلدتين بسبعة عربات مفخخة، استطاعت هذه العربات فتح ثغرات ضمن النقاط الاستراتيجية في الخطوط الدفاعية الأولى للميليشيات.

وبدأ القصف المكثف بقذائف الهاون وجهنم وصواريخ الفيل من الجهات كافة، ليتمكن بعدها مقاتلو "الفتح" من السيطرة على نقاط حول (دير الزغب) غرب الفوعة، بعد استهدافها بعربة مفخخة، وقتل عدد من العناصر وقياديي تلك النقاط.

ومع منتصف ليل الجمعة أعلن "جيش الفتح" كسر الخط الدفاعي لبلدة الفوعة من الجهة الجنوبية، بعد أن استكمل السيطرة على 13 نقطة دفاعية.

وحاول عناصر الميليشيات وقوات النظام إيقاف تقدم "جيش الفتح" من خلال القصف الجوي المكثف على المدن والبلدات المحاذية لبدلتي كفريا والفوعة منها (بنش – طعوم – تفتناز – سراقب – منطقة الصواغية – سرجة).

التقدم الذي أحرزه مقاتلو "الفتح" رافقه تصريحات لقادة ميدانيين، منهم "عبد الله المحيسني"، والذي قال: "إيران التي دوخت امريكا بتلاعبها في مفاوضات النووي هي اليوم تتوسل المجاهدين ليقبلوا بوقف إطلاق النار!".

كما رافق التقدم أنباء تناقلها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) عن طلب إيران وقف الهجوم على البلدتين في ريف إدلب، مقابل القبول بشروط الثوار بما يخص المفاوضات في الزبداني، والتي تشن الميليشيات الإيرانية واللبنانية هجوماً موسعاً لاقتحامها منذ عدة أشهر.

في الجهة الأخرى، أكد مراسل "بلدي نيوز" في الزبداني توقف قوات النظام وميليشياته عن قصف المدينة بالصواريخ الثقيلة، مرجحاً أن يكون رضوخ إيراني، جراء الضغط الذي أحدثه تقدم "جيش الفتح" في إدلب.

تجدر الإشارة إلى أن "جيش الفتح" أطلق معركة على البلدتين المحاصرتين تحت مسمى "نصرةً للزبداني"، بهدف التخفيف عن الثوار المحاصرين في مدينة الزبداني بريف دمشق.