الأطفال ضحايا غارات طيران النظام على أرياف دمشق واللاذقية ودرعا

الأطفال ضحايا غارات طيران النظام على أرياف دمشق واللاذقية ودرعا
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

استشهد وجرح عدد من الأطفال، يوم الأحد، جراء غارات طيران النظام على بلدات حمورية في ريف دمشق، وقرى جبل الأكراد في ريف اللاذقية، ومع منتصف الليل، قضى مدنيون بينهم أطفال بقصف قوات النظام درعا البلد بصاروخ (فيل)

مراسل "بلدي نيوز" في غوطة دمشق أكد أن طفلتين استشهدتا في بلدة حمورية وجرح آخرون، إثر قصف البلدة من قبل الطيران الحربي، كما قصف الطيران بلدات حزرما والنشابية وبالا في منطقة المرج، بالتزامن مع قصف دوما بعدة غارات جوية.

في الريف الغربي، استهدف الطيران الحربي مدينة داريا بأربع غارات جوية، كما استهدفها الطيران المروحي بـ 28 برميلاً متفجراً، بالإضافة لقصف مماثل طال معضمية الشام وبيت جن بعدة براميل متفجرة.

من جانب آخر، اشتبك الثوار مع قوات النظام في حي جوبر في دمشق، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بالتزامن مع قصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون استهدف الحي.

وتمكن الثوار من صد محاولة تسلل لعناصر ميليشيا "الدفاع الوطني" إلى أبنية الإسكان، في حين استشهد مدني وجرح أربعة آخرين، بعد استهداف مخيم اليرموك بالمدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام.

في القلمون، استهدف الطيران المروحي سهل رنكوس بثلاثة براميل متفجرة، في حين تم الاتفاق على وقف إطلاق النار في الزبداني ابتداءً من الساعة 12 ظهراً بين الثوار وقوات النظام.

جنوباً، استشهد أربعة مدنيين بينهم أطفال وجرح آخرون، بعد منتصف ليل الأحد، إثر قصف قوات النظام حي العباسية في درعا البلد بصاروخ "أرض – أرض" من نوع (فيل).

وأحدث الصاروخ دماراً كبيراً في المنطقة، ورجحت مصادر طبية ارتفاع حصيلة الشهداء، جراء الحالات الحرجة للجرحى.

وكان أهالي درعا البلد، خرجوا في مظاهرة، طالبوا فيها بحماية المناطق المحررة بريف درعا، ونددوا بتقصير القيادات العسكرية اتجاه المدنيين، والاغتيالات التي تستهدف الإعلاميين مؤخراً.

وشهدت مدينة السويداء انتشاراً لعناصر أمن النظام بشكل مكثف في المدينة، فيما قصف الطيران قرى القصر وصيرة عليا في بادية السويداء.

بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، استشهد مدني وأصيب آخرون، إثر قصف الطيران الحربي قريتي الجمالي والتلول الحمر في ريف حماة الجنوبي، بينما قصف الثوار تجمعات قوات النظام في مدينة مورك بصواريخ الغراد، بالتزامن مع قصف الطيران الحربي قرى المنصورة والزيارة وقسطون والقاهرة والعمقية والحواش.

في السياق، قصف الطيران الحربي مدينة تلبيسة في ريف حمص بأربع غارات جوية، استهدفت المزارع الغربية الجنوبية للمدينة، دون ورود أنباء عن وقوع ضحايا في حين قصف الطيران مدينة السخنة ومحيطها شرقي تدمر، ما أدى إلى استشهاد مدنيين وجرح آخرين، علاوة عن قصف الطيران المروحي مدينة تدمر بالبراميل المتفجرة.

إلى المنطقة الساحلية، حيث قصفت الطائرات الحربية عدة قرى بجبلي الأكراد والتركمان، وسط قصف مدفعي عنيف تعرضت له قرى الجبلين، ما أدى لاستشهاد ثلاثة أطفال وجرح آخرين بينهم مسعفين.

من جانب آخر، استهدف الثوار أماكن تمركز قوات النظام في محيط قمة النبي يونس وكتف مريشود وتبة الشيخ محمد بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.

وبحسب شهود عيان، سجل اليوم وصول طائرة شحن روسية محملة بعتاد العسكري، أضافة إلى أربع مقاتلات حربية إلى مطار "الباسل" بمحافظة اللاذقية.

إلى الشرق من اللاذقية، قصف الطيران الحربي مدينة سراقب بريف إدلب، ما أدى لاستشهاد وجرح مدنيين، ودمار لحق بممتلكات المدنيين، في حين توقفت العمليات العسكري على جبهات كفريا والفوعة، بعد الدخول في هدنة مع قوات النظام وإيران.

شمالاً، تعرض حيي الميسر والهلك في مدينة حلب، لقصف بالبراميل المتفجرة، ما أدى لإصابات بين المدنيين وتضرر عشرات المنازل والمحال التجارية، كما تعرضت أحياء المواصلات والسكري والأنصاري وقاضي عسكر لقصف جوي من قبل الطيران الحربي، أسفر عن خمسة شهداء ونحو 20 جريحاً وتهدم أبنية سكنية.

ريف حلب الغربي طاله القصف الجوي أيضاً منذ ساعات الصباح الأولى، حيث شن الطيران الحربي غارتين اثنتين على بلدتي خان العسل وكفر ناها، دون ورود معلومات حول حجم الخسائر التي خلفها القصف.

بالانتقال إلى المنطقة الشرقية، قصف طيران التحالف الدولي بلدة مركدة جنوبي مدينة الحسكة، في وقت اجتمعت قيادات سياسية وعسكرية للوحدات الكردية في المركز الثقافي لمدينة رميلان برئاسة صالح مسلم وحضور رئيس الكانتون، وأكثر من 28 ممثل عن احزاب كردية.

وفي دير الزور، اعترف تنظيم "الدولة" بذبح امرأتين بـ "الخطأ" منذ أسبوعين، حيث اتهمها بالعمل في "السحر".