خسائر للنظام بالعتاد والأرواح في ريفي دمشق وحماة

خسائر للنظام بالعتاد والأرواح في ريفي دمشق وحماة
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

أعلن "جيش الإسلام"، يوم الثلاثاء، عن تدمير رتل لقوات النظام والميليشيات المساندة لها في الجبال المطلة على الغوطة الشرقية، في وقت نسف الثوار سيارة عسكرية في سهل الغاب بحماة بصاروخ موجه، ما أدى لمقتل عناصر كان يستقلونها، وكان تنظيم "الدولة" قتل 4 طيارين بعبوة ناسفة في ريف حمص.

مراسل "بلدي نيوز" في ريف دمشق أكد أن "جيش الإسلام" تدمر رتلاً جديداً لقوات النظام في جبال الغوطة الشرقية، وفقاً لما أعلن "جيش الإسلام"، مع استمرار المعارك والقصف المتبادل بين الطرفين، يأتي ذلك مع عدة غارات جوية على كل من مدينتي دوما وعربين، ما أسفر عن دمار في الأبنية السكنية وسقوط عدة جرحى.

في الريف الغربي، استهدف الطيران المروحي مدينة داريا ومزارع خان الشيح بعدة براميل متفجرة، بالتزامن مع استهداف مدينة داريا بصاروخ "أرض – أرض".

من جهة ثانية، تم تمديد الهدنة في الزبداني إلى يوم السبت القادم، ولا تزال المفاوضات مستمرة بين وفد جيش الفتح والوفد الإيراني.

وفي مدينة دمشق، سقطت ثلاث قذائف صاروخية على ساحة الشهبندر وحي القصاع، في حين سقطت عدة قذائف صاروخية على حي أبو رمانة، الأولى بالقرب من نقابة العمال دون إصابات، والثانية داخل فندق الداما روز سقطت في الطابق الثاني أحدثت فجوة بإحدى الغرف دون اصابات.

جنوب دمشق، فجر الثوار نفقاً لقوات النظام، بعد تفخيخه، وكانت قد حفرته منذ ستة أشهر، والهدف منه الوصول إلى الجنوب الدمشقي المحاصر.

بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، انفجرت سيارة مفخخة جديدة في حي الزهراء بحمص، أدت لمقتل شخص وجرح 12 آخرين، بينما قصف النظام حي الوعر بقذائف الدبابات، ما أدى لا استشهاد فتاة.

وفي الحولة تعرضت المدينة لقصف من حاجز الشينه، في حين انفجر لغم أرضي بقوات النظام في حاجز القبو، أدى لمقتل وجرح عدد من العناصر، تزامن ذلك مع قصف الطيران الحربي محيط مطار التيفور العسكري في ريف حمص الشرقي، بعد كمين لتنظيم "الدولة" قتل به أربعة طيارين.

إلى الشمال من حمص، دمر مقاتلو كتيبة المهام الخاصة التابعة لتجمع صقور الغاب سيارة عسكرية في منطقة المشاريع الزراعية بسهل الغاب، كانت تقل عناصر من قوات النظام، ما أدى لمقتل عدد من العناصر، بينما واصل الطيران قصفه لمناطق سهل الغاب، حيث استهدف كلاً من المنصورة والحويجة والحواش والعمقية، وسط قصف صاروخي استهدف المناطق المذكورة.

في اللاذقية، قصفت مراصد النظام القريبة من القرى المحررة عدد من قرى جبلي الأكراد والتركمان بالمدفعية الثقيلة.

شمالاً، ارتفعت حصيلة شهداء مجزرة طيران النظام في حي الهلك إلى 12 شهيداً بينهم نساء وأطفال، في حين يعاني معظم الجرحى من حالات حرجة، كما أدى القصف الجوي لانهيار مبنى سكني بالكامل.

في السياق، تعرضت أحياء مساكن هنانو وأرض الحمرا وعين التل والشقيف والصاخور والشيخ خضر لقصف جوي بالصواريخ والبراميل المتفجرة، ما تسبب بإصابة خمسة مدنيين بجروح وأضرار مادية كبيرة لحقت بالممتلكات.

بينما دارت اشتباكات بين الثوار والوحدات الكردية في منطقة الجندول ومحيط حي الشيخ مقصود، ما أدى لإغلاق طريق الكاستيلو لمدة 24 ساعة.

وليس بعيداً عن حلب، قصف الطيران الحربي بالصواريخ الفراغية أطراف مدينة معرة النعمان بإدلب، وبلدات ترملا وحزارين ومعر دبسة ودينه كفرنبل، ما أدى إلى جرح عدد من المدنيين، إضافة لدمار في المباني السكنية.

إلى المنطقة الشرقية، قصف طيران التحالف تجمعاً لعمال مدنيين قرب حقل كبيبة النفطي في بلدة الشدادي، ما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من المدنيين.

 

جنوباً، قصف الطيران قرى القصر ورجم الدولة وصيرة عليا في بادية السويداء، في حين استهدف الطيران قرى اللجاة الشرقية براجمات الصواريخ.