تراجع الزراعة يهدد ريف حلب بمستقبل "متصحر" - It's Over 9000!

تراجع الزراعة يهدد ريف حلب بمستقبل "متصحر"

بلدي نيوز – حلب (عبد القادر محمد)

تعتبر الزراعة في ريف حلب الشمالي والشرقي من أهم أبواب الرزق بالنسبة للسكان المدنيين، حيث تبلغ نسبة العاملين بها خمسين بالمئة من نسبة السكان، وأغلب المزروعات هي من الأشجار المثمرة.
ومنذ أن احتل تنظيم "الدولة" الريفين الشرقي والشمالي قبل ثلاث سنوات، لم يسلم من هذا الاحتلال لا الحجر ولا الشجر، لاسيما مع الألغام التي كانت تزرع في الأراضي الزراعية، وما نجم عنها من أضرار جسيمة.
يقول المزارع "أحمد الابراهيم" في حديثه لبلدي نيوز: "أمتلك بستانا يحوي أربعمئة شجرة من الكرز المثمر وعمر الشجرة خمسة عشر عاما، أي في عز حمله وعطائه، وكان يأتيني منه سنويا ثمانية أطنان من الكرز لكن بعد أن سيطر تنظيم الدولة على المنطقة نزحنا، بعد أن أصبحت القرية جبهة قتال".
ويتابع المزارع: "بعد مرور عامين من النزوح عدنا لمنازلنا وأراضينا جراء انسحاب تنظيم الدولة من المنطقة، وعندما ذهبت للبستان وجدت جميع الأشجار ميتة ويابسة تماما، بسبب الإهمال الذي تعرضت له".
بدوره، قال المهندس الزراعي "أنور عزيزي": "إن الأشجار المثمرة مجرد أن تبقى بدون عناية لأكثر من سنة تموت، بسبب عدم مكافحة الحشرات التي تفتك بها وعدم سقايتها".
وأضاف لبلدي نيوز: "فقد الريف الشمالي أكثر من خمسين بالمئة من أشجاره المثمرة، بسبب احتلال تنظيم الدولة للريف، ناهيك عن زرع الألغام بالأراضي الزراعية بشكل كبير، مما تسبب بعدم قدرة المزارعين على زراعة وفلاحة أراضيهم".
وأكد المهندس عزيزي أن الريف يحتاج لمدة أقلها خمس سنوات ليعود ويتعافى من ضعف وقلة الموارد الزراعية، مما يتسبب بعبء إضافي على كاهل المزارع في ظل غلاء أسعار الأسمدة والمواد الأخرى التي تخص الزراعة لم يكتف التنظيم بهذا فقط بل بادر لاقتلاع وحرق الكثير من المحاصيل الزراعية بحجة أن الجيش الحر سوف يستخدمها كملاذ له عند تسلله لمناطق سيطرة التنظيم.

مقالات ذات صلة

تحسن طفيف في سعر صرف الليرة أمام الدوﻻر اليوم 22 أيار

ضحايا بإدلب وقوات النظام تنفذ اعتقالات بالرقة

بالألغام والغرق.. ضحايا أطفال في حوادث متفرقة

"مجموعة الأزمات الدولية": الأسد فشل في إدارة مدينة حلب

تحسن طفيف في سعر صرف الليرة أمام الدوﻻر اليوم 20 أيار

تقرير: النظام عاجز عن تقديم الاستقرار في حلب