الأسد يمنح نفط البوكمال لإيـران - It's Over 9000!

الأسد يمنح نفط البوكمال لإيـران

بلدي نيوز - (عمر الحسن) 

كشف وزير النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام، علي غانم، أن لجنة الشؤون الاقتصادية والطاقة ناقشت مشروع القانون المتضمن عقد استكشاف البترول وتنميته وإنتاجه في البلوك رقم /12 في منطقة البوكمال شرقي ديرالزور، الموقع بتاريخ 2020/1/28 بين سوريا وإيران. 

وتسيطر ميليشيات مرتبطة بإيران على البوكمال وتنتشر في البادية السورية (الشامية) ويوجد بالمنطقة حقول تنتج كميات قليلة بالمقارنة مع حقول  نفط والغاز السورية في منطقة شرق الفرات، الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" المدعومة من التحالف الدولي، وواجهت  مناطق سيطرة النظام  خلال العام الماضي أزمة كبيرة في الحصول على المحروقات. 

واعتبر  علي غانم ، في تصريح نقلته صفحة "مجلس الشعب" على موقع فيسبوك، أن هذه الاتفاقية "تأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للوزارة في زيادة عمليات الحفر والاستكشاف والتنمية والتطوير وتحسين مردود الحقول النفطية والغازية". 

وأشار "غانم" إلى أن الاتفاقية "استندت على الاتفاقية الاقتصادية الموقعة بين حكومة الجمهورية العربية السورية وحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتاريخ 16/3/2015".

وقال إن "المساحة للبلوك رقم /12/ في البوكمال هي 6702 كيلو متر مريع وهو عقد نفطي لصالح سداد الدين الائتماني طويل الأجل، مشيراً أنه من الناحية القانونية ستكون المحاكم السورية هي المسؤولة عن كافة الأمور القانونية في حل الخلافات و النزاعات.

وبيّن الوزير، أن الحاجة اليومية للنفط الخام هي 146 ألف برميل، والمنتج حالياً هو 24 ألف برميل، وهذا النقص يتم تداركه من خلال عمليات التوريد إن كان للنفط الخام أو للمشتقات النفطية، مشيرا إلى أن هناك صعوبات يواجهونها جراء العقوبات على النظام، والتي طالت المرافئ والسفن والتحويلات المالية والقباطنة وأرقام السفن والتي سببت صعوبة التوريدات.

ومع تراجع وتيرة الحرب في سوريا، واستعادة قوات النظام  للأراضي التي كانت في حوزة المعارضة المسلحة أو حتى تنظيم "داعش"، بدأت مظاهر التنافس بين إيران وروسيا حلفاء النظام الأساسيين في الحصول على مكاسب اقتصادية بالبلاد التي دعما فيها النظام ضد الشعب السوري.

وفي عام 2018، منح النظام روسيا حقوقا حصرية لإنتاج النفط والغاز السوري، وقع النظام عقدا مع موسكو يسمح للقوات الروسية استخدام ميناء طرطوس لـ 49 عاما، بينما حازت إيران على حق استخدام ميناء اللاذقية جزئيا، حيث يتنافس على  احتكار سوريا اقتصاديا على المدى الطويل، لأن كل منهما قد منح النظام قروضا كبيرة خلال وقت الحر


مقالات ذات صلة

مدير "تاميكو" يبرر فقدان السيتامول من الأسواق وارتفاع سعر الدواء

الحصيلة بلغت 1000.. "صحة النظام" تعلن تسجيل 55 إصابة جديدة بفيروس كورونا

ميسي يساعد أطفال سوريا في تسع محافظات

"إم تي إن" للاتصالات تعتزم الانسحاب من سوريا

مصرع عنصر لقوات النظام في درعا

اﻹعلام الموالي يقر: استيراد المواد الغذائية لا يخضع لـ"قانون قيصر"