مسؤول وزاري: الاقتصاد السوري خسر 4 مليارات نتيجة انقطاع الكهرباء - It's Over 9000!

مسؤول وزاري: الاقتصاد السوري خسر 4 مليارات نتيجة انقطاع الكهرباء


بلدي نيوز - (خاص)

كشفت صحف محلية موالية، عن قيمة الخسائر التي تعرض لها اﻻقتصاد السوري، نتيجة انقطاع التيار الكهربائي.

ووفقا لتصريحات نقلتها صحيفة "الوطن" الموالية، عمن وصفته بـ "مصدر في وزارة الكهرباء"، فإن قطع الكهرباء سبّب خسائر على الاقتصاد السوري حوالي 4 آلاف مليار ليرة العام الفائت.

كما كشف المصدر ذاته، أن وسطي الكلفة التأسيسية لتزويد كل منزل جديد بالكهرباء، تبلغ 2000 دولار أمريكي. 

وأضاف المصدر؛ إن وسطي الحمل الكهربائي والكلفة التأسيسية لتزويد المنزل الجديد بالكهرباء حاليا يصل إلى حدود 2000 دولار حيث تبلغ الكلفة التأسيسية لكل كيلوواط مركب في التوليد بحدود 1200 دولار/ كيلوواط والكلفة التأسيسية لكل كيلوواط مركب في النقل بحدود 400 دولار/ كيلوواط، وتبلغ الكلفة التأسيسية لكل كيلوواط مركب في التوزيع 300 دولار/ كيلوواط وكل ذلك من دون اعتبار تبدلات سعر الليرة وكذلك التضخم العالمي بأسعار التجهيزات مستقبلا عليه فهناك حاجة لاعتمادات استثمارية (عدا التكاليف التشغيلية) تصل إلى حدود 1.5 مليار دولار سنويا لتوسيع قدرات توليد ونقل وتوزيع المنظومة الكهربائية السورية وهو ما يعادل 1900 دولار كيلو واط، ومن دون الأخذ بالاعتبار ارتفاع أسعار التجهيزات الكهربائية عالمياً، وكذلك من دون اعتبار التقنيات الجديدة الممكن الاعتماد عليها كمحطات التوليد العاملة على الفحم الحجري أو الكهرنووية، وبعض محطات الطاقات المتجددة ذات التكلفة الاستثمارية العالية".

ويشار إلى أن قطاع الكهرباء يمثل أساس التنمية الاقتصادية والاجتماعية بسبب تداخله وتشابكه مع جميع القطاعات الأخرى من قطاعات إنتاجية (معامل ومصانع ومزارع ومدن صناعية وورشات حرفية) وخدمية (الصحة والتعليم والفنادق والمطاعم وغيرها) ومجتمعية (القطاع المنزلي). 

ويتهم النظام، من يصفهم باﻹرهابيين، في إشارة إلى الثوار، بأنهم تعمدوا اﻹضرار بالقطاع الكهربائي، وأن الخسائر التي ضربت هذا القطاع تسببت بها هجماتهم.

ويتجاهل النظام -وفق مراقبين- أن طيرانه كان أول من استهدف هذا القطاع، وأن الكهرباء بدأت باﻻنقطاع تدريجيا، قبل اﻷعمال العسكرية بعام واحد.

ووفقا لنشطاء، فإن الفساد لعب هو اﻵخر دورا، في خسارة قطاع الكهرباء، بشكلٍ كبير.

وبالمجمل؛ تعاني سوريا من أزمة توفير الكهرباء منذ ثمانينات القرن الفائت، في عهد حافظ اﻷسد، وتجسد لوحات الفنان السوري، ياسر العظمة، الكثير من اﻻنتقادات التي طالت وسخرت من انقطاع التيار والفساد في مفاصله.

مقالات ذات صلة

"منسقو الاستجابة": دخول المساعدات من مناطق النظام إلى إدلب ليس بديلاً

انقطاع الكهرباء عن الحسكة بسبب العاصفة الرميلة

فقد عينه ويده.. سوري يزحف لاقتطاف الحشائش لإطعام عائلته

دخول شاحنات إغاثية من مناطق سيطرة النظام إلى إدلب

من أصل 132 ألف معتقل.. النظام يفرج عن 476 بـ "عفو الأسد"

ضحايا بحادث في طرطوس