حكومة النظام ترفع تعرفة النقل لوسائل المواصلات العاملة في دمشق - It's Over 9000!

حكومة النظام ترفع تعرفة النقل لوسائل المواصلات العاملة في دمشق

بلدي نيوز

أصدرت مديرية نقل النظام بمحافظة "دمشق" قراراً، اليوم الثلاثاء 29 تشرين الثاني/نوفمبر، يقضي بتعديل التعرفة التي يدفعها الركاب لوسائل النقل العامة، حيث تم رفعها.

وتضمن القرار تعديل تعرفة الركوب لوسائل النقل العامة لتصبح 300 ليرة سورية، للخطوط القصيرة لغاية 10 كيلومترات، للباصات والميكروباصات "السرافيس" للراكب الواحد.

وحدّد القرار أيضاً مبلغ 400 ليرة للخطوط الطويلة فوق الـ 10 كيلومترات، للباصات والميكروباصات "السرافيس" للراكب الواحد.

وحدّد القرار الخطوط الطويلة بريف دمشق وهي "جادات سلمية، وركن الدين شيخ خالد، ومزة 86 مدرسة، ومزة 86 خزان، ووادي المشاريع".

وأكّد القرار أنه خلال الأيام القادمة ستوزع اللصاقة المحددة للتعرفة، لتوضع على الزجاج الأمامي لوسيلة النقل، بشكل ظاهر ومقروء للركاب.

وزعمت المديرية أن تعديل التعرفة تم بعد دراسة المسافات للخطوط، إضافة لتقديم عدد من شركات النقل الداخلي الخاصة والسرافيس بطلب إلى المحافظة لزيادة التعرفة، نظرا لارتفاع تكاليف قطع الغيار وأجور الصيانة والإصلاح ومختلف المستلزمات من بطاريات وإطارات وتغيير الزيت وغير ذلك.

وكانت رفعت "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" في حكومة النظام في الثاني من تشرين الثاني الجاري، أجور نقل الركاب بين المدن والمحافظات السورية.

ونصّ القرار وقتها على تحديد سعر الكيلو متر الواحد بالنسبة لحافلة البولمان/ رجال أعـمال (30 راكباً) 35.40 ليرة سورية، وبالنسبة لباص البولمان العادي (45 راكباً) بـ 30 ليرة سورية لكل كيلومتر.

وبررت "الوزارة" قرارها وقتها "بارتفاع تكاليف التشغيل للبولمان الواحد سنوياً، من ارتفاع الزيوت المعدنية وأجور الصيانة والإصلاح وقطع الغيار والرواتب والأجور، ورسم المازوت وعدم تامين المازوت بالسعر الرسمي" وغيرها من التكاليف، وذلك وفقاً لمطالب شركات النقل.

مقالات ذات صلة

الشرطة العسكرية تحدد موعد افتتاح معبر "عون الدادات" مع "قسد"

ممثل الاتحاد الأوروبي إلى سوريا يلتقي رئيس "الحكومة المؤقتة"

"لافروف": إيران ستشترك في عملية التطبيع بين تركيا والنظام

تركيا تعلن التصدي لهجـوم من جانب "قسد" وتحييد 3 عناصر شمال سوريا

سعر وصفة "الكريب" يتجاوز قدرة المواطن في سوريا

ندوة شمالي إدلب للتوعية من انتشار ظاهرة الانتحـار وسبل مكافحتها (صور)