مجدداً.. العراق يدعو لإعادة مقعد "الأسد" إلى الجامعة العربية - It's Over 9000!

مجدداً.. العراق يدعو لإعادة مقعد "الأسد" إلى الجامعة العربية

بلدي نيوز

أبدى رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أمس السبت، عن دعمه لعودة سوريا إلى الجامعة العربية.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الكاظمي، مع الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، والوفد المرافق له، ناقشوا فيه آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ومختلف القضايا العربية الراهنة.

وأكّد الكاظمي على تأييد بلاده لمبادرات إنهاء الصراع في اليمن، ودعم لبنان لتجاوز ظروفه الصعبة، وعودة سوريا إلى الجامعة العربية وتشجيع الحوار الداخلي فيها، وفق قوله.

وأضاف أن الجامعة العربية يجب أن تلعب دورا مهما تضطلع به في تعزيز التقارب البنّاء وتجاوز الخلافات.

وشدد الكاظمي على أهمية التواجد الفعّال للجامعة العربية، وتطوير منظومات عملها، مؤكدا أن العراق يتطلع إلى انعقاد القمة العربية المقبلة.

وفي 23 شباط/فبراير الفائت، دعت وزارة الخارجية العراقية، إلى إعادة نظام الأسد إلى مقعده في جامعة الدول العربية، بهدف ما وصفته تحقيق مبدأ التكامل في العمل والتنسيق العربي.

وكان أعلن الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير حسام زكي، عدم وجود أي تقدم يذكر بشأن عودة سوريا، التي جُمد مقعدها في الجامعة منذ عدة سنوات.

وقال زكي، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط"، نُشرت مؤخرا، "لم يحدث أي تقدم لا بد أن يكون هناك توافق، بينما الواقع يشير إلى وجود وجهات نظر مختلفة بين الدول وتباين، لكن نتابع وبكل اهتمام أن الأمريكي نرى ما هي إمكانية انتهاء هذا التباين قبل القمة العربية المقبلة أم سيبقى كما هو".

وكان المبعوث الأمريكي في الملف السوري جيمس جيفري، انتقد المحاولات التي تبذلها بعض الدول لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية بهدف إبعادها عن إيران، واصفا إياها بـ "الفكرة الجنونية"، معتبراً أن الدول العربية لن تكون على وفاق أبداً مع نظام الأسد "الوحشي" الذي "يحكم دولة شمولية وحشية ومروعة للغاية".

الجدير بالذكر أن وزراء الخارجية العرب، قرروا خلال اجتماع طارئ عُقد في القاهرة في تشرين الثاني عام 2011، تعليق عضوية سوريا في الجامعة لحين التزام نظام الأسد بتنفيذ بنود المبادرة العربية، الداعية لوقف العنف والعمليات العسكرية التي يشنها النظام ضد المعارضة، وانخراطه في حوار معها للتوصل لحل سياسي.

مقالات ذات صلة

أردوغان: لم نعد نستطيع تحمل موجات هجرة جديدة بعد 10 سنوات على مأساة سوريا

أمير قطر يدعو المجتمع الدولي لمضاعفة الجهود لحل الأزمة السورية

"الحكومة المؤقتة" تخفض الرسوم الجامعية لعدة فئات شمال سوريا

القطن السوري بيد الميليشيات الإيرانية.. إلى أين وجهته؟

درعا.. افتتاح مركز تسوية في "تل شهاب"

بعد لقائه "بوتين".. هل سيكون الأسد "ذيل كلب" الروس أم "ابن كلبة" إيران؟