تعزيزات عسكرية إلى محيط درعا البلد.. هل تشهد المنطقة عمليات اقتحام؟ - It's Over 9000!

تعزيزات عسكرية إلى محيط درعا البلد.. هل تشهد المنطقة عمليات اقتحام؟

بلدي نيوز

قالت مصادر إعلامية محلية إن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية، اليوم الجمعة، وانتشرت في أحياء سجنة والمنشية والضاحية، بالقرب من أحياء درعا البلد التي يحاصرها النظام السوري منذ أواخر حزيران الماضي.

وذكر "تجمع أحرار حوران"، أن التعزيزات شملت عربات وآليات ثقيلة، إضافة إلى مجموعات عسكرية تابعة للفرقة الرابعة، والفرقة التاسعة من جيش النظام السوري، وجهاز الأمن العسكري في درعا.

وفي السياق، استهدفت قوات النظام أمس الخميس أحياء درعا البلد المحاصرة بالمضادات الأرضية من مواقعها في حي المنشية، مما أجبر عدة عائلات على النزوح إلى المناطق الداخلية في الأحياء هرباً من قناصي النظام، الذين يستهدفون المنازل بالقرب من نقاط تواجدهم.

وتواصل قوات النظام وميليشياتها حصارها لمنطقة درعا البلد جنوب سوريا، مع بدء عيد الأضحى، في ظل الأوضاع الإنسانية السيئة التي يعاني منها السكان.

وقال الناشط الإعلامي "أبو محمود الحوراني" لبلدي نيوز، إن الأوضاع ما تزال متوترة في درعا البلد، حيث طالبت قوات النظام مؤخرا بتسليم المطلوبين أو تهجيرهم للشمال السوري مقابل فك الحصار.

وأضاف "الحوراني"، أن الأوضاع الإنسانية في المنطقة سيئة للغاية، بسبب فقدان أدنى مقومات الحياة، فضلا عن كون الحصار جاء بشكل مفاجئ للأهالي.

والسبت الفائت، هدد العميد "لؤي العلي" رئيس فرع الأمن العسكري بدرعا بهدم المسجد العمري بشكل كامل وسرقة أحجاره في حال عدم الرضوخ لمطالبهم المتمثلة بتسليم المطلوبين والسلاح الفردي.

وطالب العميد "لؤي العلي" وجهاء درعا البلد بتسليم السلاح الفردي الشعبي وتسليم المطلوبين أو تهجيرهم للشمال السوري والسماح لعناصره بتفتيش الأحياء.

كماوطالب بوضع حواجز عسكرية جديدة داخل الأحياء، وتسليمها لعناصر ميليشيات موالية تتلقى الدعم من فرع الأمن العسكري.

ويرغب "العلي" في إقامة نقطة عسكرية في مبنى البريد بدرعا البلد، وأخرى بالقرب من "جمرك درعا القديم"، إضافة إلى نقطة عسكرية على الطريق الواصل إلى منطقة "الشياح"، والأخيرة على الطريق الواصل بين حي طريق السد ومنطقة "غرز".

وتشهد مناطق درعا البلد تدهورا في الأوضاع الإنسانية نتيجة الحصار وإغلاق الطرقات والمعابر منذ 24 حزيران الفائت.

ويسعى الروس والنظام للانتقام من أبناء درعا بشتى السبل، بسبب رفضهم المشاركة في مسرحية "الانتخابات الرئاسية" والانصياع له.

مقالات ذات صلة

الثانية خلال شهر.. تعزيزات عسكرية روسية تصل تل السمن شمال الرقة

"فيصل مقداد" يمثل نظام الأسد باجتماعات الجمعية العامة في نيويورك

وزير الدفاع بحكومة النظام في الأردن.. ماذا بحث هناك؟

سوريا.. الحجز على أموال شركات وتجار في حمص

"الشبكة السورية": النظام دمر عشرات المخابز وتسبب بطوابير الخبز

"التحقيق الدولية" تحمل نظام الأسد مسؤولية مصادرة حقول زراعية شمال سوريا