السويد تُفرج عن ثلاث نساء مشتبه بارتكابهن جـ.ـرائم حرب في سوريا - It's Over 9000!

السويد تُفرج عن ثلاث نساء مشتبه بارتكابهن جـ.ـرائم حرب في سوريا

بلدي نيوزأفرجت السلطات السويدية، أمس السبت 23 أكتوبر، عن ثلاث نساء بعد احتجازهن في مخيمات شمال شرق سوريا، للاشتباه بهن بارتكابهن أعمال إجرامية تحظى لأن تكون جرائم حرب.وبحسب الادعاء العام السويدي، فإن التحقيق الأولي مستمر، ولكن لا توجد أسباب لاستمرار توقيفهن.ووفقا لقناة "SVT" التلفزيونية، فإن السلطات السويدية لم تكشف عن عدد التحقيقات الجارية حاليا ضد أنصار "داعش"، مضيفة أن "إدارة العمليات الوطنية للشرطة ترجح وجود حوالي 30-40 تحقيقا أوليا".من جانبها، قالت وكالة "تاس"، إن هؤلاء النساء عشن سابقا في مناطق خاصهة لسيطرة تنظيم "داعش" في سوريا، إبان حكمه، وأنه عقب القضاء على التنظيم تم ترحيلهن وأطفالهن إلى السويد، ليتم اعتقالهن لدى وصولهن إلى ستوكهولم الخميس الماضي.وتشير الأرقام المعلنة إلى أن 300 شخص، ثلثهم من النساء، غادروا السويد منذ عام 2012 إلى سوريا للقتال إلى جانب تنظيم "داعش"، حيث عاد نصفهم تقريبا، فيما قتل الباقون أو اعتقلوا وهم في معسكرات أو سجون شمال سوريا.وتتّسم العلاقات بين دولة السويد وقوات سوريا الديمقراطية بالودّيّة بعد لقاءات عديدة جمعت خلال العام الفائت وفودا عسكرية وسياسية ودبلوماسيين سويديين مع سياسيين وقادة عسكريين من "قسد" وجناحها السياسي مجلس سوريا الديمقراطية "مسد"، حيث التقى وزير الدفاع السويدي "بيتر هولتكفيست" بمظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية عدّة مرات ناقشوا خلالها ملفات الإرهاب والحرب على تنظيم داعش ودعم "قسد" كما التقت وزيرة الخارجية السويدية "آن ليندي" عدّة مرات بمسؤولين في "قسد" التي تعتبرها السويد حليفا قويّا في الحرب على داعش.

مقالات ذات صلة

مسؤول تركي: وجود السوريين ساعد بحماية القطاع الزراعي

"منسقو استجابة سوريا": هناك فجوة بين الاستجابة والاحتياجات في مخيمات الشمال السوري

مسؤولو "مسد" ينظرون بجدية إلى تهديدات تركيا شمال شرق سوريا

تعليمات جديدة من معبر جرابلس بشأن الإجازات الى سوريا

اقتراب الشتاء يثير مخاوف الملايين شمال سوريا

الخارجية القطرية تدين حملة النظام الوحشية على درعا