توتر في اللاذقية بعد مقتل شخص بإطلاق نار - It's Over 9000!

توتر في اللاذقية بعد مقتل شخص بإطلاق نار


بلدي نيوز - (خاص) 

هزت مدينة اللاذقية الساحلية الخاضعة لسيطرة النظام السوري، فجر اليوم الإثنين 15 آب/أغسطس، جريمة قتل راح ضحيتها شاب بإطلاق نار حي من شاب آخر. 

وقالت مصادر إعلامية موالية، إن خلافا نشب بين شابين على أوتوستراد الثورة في مدينة اللاذقية الواقعة على الساحل السوري غربي سوريا، سرعان ما تطور لاستخدام السلاح الأبيض والسلاح الناري. 

وأوضحت أن الشاب "ياسر ديب" تعرض لإطلاق نار من قبل شاب آخر ما أدى لوفاته على الفور. 

ونشر الإعلامي "عبد السلام حاج بكري" ابن مدينة اللاذقية على صفحته على فيسبوك، قائلا "إن حالة غضب وتوتر تسود أتباع الطائفة المرشدية في حي الدعتور في اللاذقية بعد إقدام أحد شبيحة الأسد على قتل شاب من الطائفة على مدخل الحي، وسط انتشار أمني كبير خوفا من ردود أفعال عنيفة".

ولاقت الحادثة ردود فعل مستنكرة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن السبب الرئيسي لمثل هذه الحوادث يعود إلى غياب دور حكومة الأسد وأجهزة الرقابة والمحاسبة في ضبط الأمن وانتشار السلاح والعصابات. 

الجدير ذكره أن جميع المحافظات السورية وخاصة اللاذقية تعاني من استشراء الفساد واللصوصية والخطف والسلب والقتل وانتشار المخدرات، دون أي اهتمام من حكومة النظام المشغولة بالتصريحات والوعود وسرقة مقدرات الشعب وثرواته. 

وكانت شهدت بلدة "إسطامو" بريف اللاذقية منتصف شهر تموز الفائت، اشتباكات دارت بين ميليشيات موالية للأسد تتبع للطائفتين المرشدية والعلوية  بسبب تهجم أفراد من "عائلة عثمان" (سيئة الصيت) بالمنطقة والمنحدرة من مدينة القرداحة والتي تحظى بمكانة عسكرية رفيعة من قوات النظام وميليشياته، مع أفراد من الطائفة المرشدية في بلدة إسطامو، وإهانة معتقداتهم الدينية، الأمر الذي أشعل نزعة عقائدية لدى عناصر المليشيات المختلفة التابعين للطائفة المرشدية في أماكن عدة بأرياف حماة واللاذقية. 

مقالات ذات صلة

انخفاض عدد المداجن بنسبة 75‎%‎ عن 2010 في سوريا

المملكة المتحدة: النظام في سوريا يعرقل جهود منظمة "حظر الكيماوي"

ألمانيا تعيد 4 نساء و7 أطفال من مخيمات سوريا

الصحة العالمية ترصد أكثر من 10 آلاف حالة كوليرا في سوريا

مقتل"شاب" على يد الشرطة يشعل مظاهرات في "الباب"

"وزير كهرباء النظام" يكشف عن اتفاقية هامة ستوقع خلال أيام